
توقفت العمليات في ميناء أنتويرب-بروج الموحد تقريبًا بعد ظهر يوم الاثنين، بعدما أقدم المراقبون وضباط الإرشاد البحري على الإضراب ضمن إضراب وطني شامل لمدة ثلاثة أيام احتجاجًا على إصلاحات التقاعد وتخفيضات الإنفاق. أدى التوقف إلى إغلاق ثلاث بوابات حيوية – كالو، زاندفليت وفان كاويلايرت – مما منع فعليًا السفن البحرية من الدخول أو الخروج من الميناء الرئيسي لحاويات بلجيكا. يقدر وكلاء الشحن أن أكثر من 40 سفينة عميقة كانت راسية بحلول الغروب، مع تحويل شركات النقل عدة خدمات بين آسيا وأوروبا إلى روتردام ولوهافر. وأبلغ مصنعو السيارات الذين يعتمدون على تسليم القطع في الوقت المحدد وكلاء الشحن بتفعيل مخزون الطوارئ الموجود في مراكز اللوجستيات في فلاندرز. تحذر سلطات الميناء من أن توقفًا حتى لمدة 24 ساعة له تأثير متسلسل: فكل فترة مد وجزر مفقودة قد تستغرق إعادة جدولتها 48 ساعة، مما يعني أن تراكمات التخليص قد تستمر حتى الأسبوع الأول من أغسطس. وينبغي للمسافرين من رجال الأعمال المتجهين إلى المدينة المينائية لإجراء تفتيشات على السفن أو مراجعات الموردين أو زيارة مجمع أنتويرب للبتروكيماويات توقع نقصًا في الفنادق وزحامًا شديدًا على الطريق الدائري بمجرد استئناف العمليات الطبيعية. يبرز هذا الإضراب حالة التوتر العمالية المستمرة في قطاع النقل البلجيكي، حيث ترى النقابات أن الأتمتة تهدد أمن الوظائف وأن الميزانية الفيدرالية تسعى لتوفير النفقات على حساب العمال. دعت الحكومة إلى وساطة فورية لكنها استبعدت حتى الآن إعادة صياغة خطتها المالية. ينصح مديرو التنقل في الشركات متعددة الجنسيات بنقل الموظفين لمراقبة تأخيرات الشحن عن كثب وأخذ تكاليف التأخير والاحتجاز المحتملة في الاعتبار عند وضع ميزانية أغسطس.
المصدر: AK&M Information Agency