
في 28 يوليو، قامت جزيرة العطلات الإندونيسية بترحيل ثلاثة أجانب، من بينهم مدرب يوجا هندي، بسبب انتهاك شروط تأشيرة السياحة من خلال العمل دون تصريح. وأعلنت السلطات الهجرة أن المخالفين سيتم إدراجهم في القائمة السوداء، في إطار حملة أوسع لمكافحة سوء استخدام نظام تأشيرة الوصول عند الوصول (VoA) في بالي. وعلى الرغم من أن الحادث بعيد عن مجال نقل الشركات، إلا أنه يشكل تحذيرًا هامًا للرحل الرقميين ومنظمي الرحلات الذين يروجون لحزم "العمل + العطلة" للعملاء الهنود. منذ يناير، كثفت بالي عمليات التفتيش المفاجئة في مساحات العمل المشتركة وقاعات اليوجا؛ ويواجه المتجاوزون غرامات فورية قدرها مليون روبية إندونيسية يوميًا مع الترحيل السريع. يجب على مديري السفر توعية الموظفين المخطط لهم إقامة طويلة في إندونيسيا بأن العمل المدفوع - بما في ذلك التدريس غير المدفوع - يتطلب الحصول على تأشيرات الإقامة الثانية أو B211A الجديدة. كما يجب على منظمي الفعاليات التأكد من أن المتحدثين الأجانب يحملون تأشيرة المعارض ذات الإقامة المحدودة. وتؤكد السلطات الإندونيسية أن التشديد في التطبيق يهدف إلى حماية الوظائف المحلية والحفاظ على صورة السياحة في بالي. ويشكل المواطنون الهنود رابع أكبر سوق مصدر للسياح إلى بالي؛ وحتى عدد قليل من حالات الترحيل قد يثير ردود فعل سلبية على وسائل التواصل الاجتماعي ويزيد من التدقيق في مطار نجوراه راي.
المصدر: NDTV Travel