
خوسيه ترينيداد روجاس بليغو—أحد الناجين الاثنين من ركاب سيارة العمل التي قُتل فيها الأب من هيوستن، لورينزو سالغادو أراوجو، برصاص ضابط من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في 7 يوليو—خرج مساء الأربعاء من مركز احتجاز في تكساس وهو يرتدي جهاز تعقب للكاحل ويحمل أوراق المحكمة التي تأمر بإطلاق سراحه. قرار القاضي الفيدرالي كيث إليسون جاء بعد أسابيع من المعارك القانونية التي جذبت اهتمامًا وطنيًا حول استخدام ICE للقوة وممارسات الاحتجاز بعد الحوادث. روجاس بليغو، المقيم في هيوستن منذ فترة طويلة وبدون وضع قانوني، نفى علنًا مزاعم وزارة الأمن الداخلي بأن سالغادو حاول دهس الضباط بسيارته. في تصريحات موثقة، أكد الناجيان أن الضباط في سيارات غير معنونة حاصروا السيارة وأطلقوا النار عندما حاول سالغادو التوقف وليس التسريع. محامو الحقوق المدنية جادلوا بأن احتجاز الشهود أثناء تحقيق الوكالة في إطلاق النار من قبلها خلق تضاربًا مقلقًا في المصالح وخطرًا على "عرقلة العدالة عبر الترحيل". القاضي إليسون وافق وأمر ICE بوقف إجراءات الترحيل وإطلاق سراح روجاس في انتظار مزيد من التحقيق. المدعون الفيدراليون طلبوا تعليقًا طارئًا، محذرين من أن الأمر قد يعيق تطبيق قوانين الهجرة مستقبلاً، لكن الدائرة الخامسة رفضت التدخل الأربعاء. هذه الحادثة تبرز كيف أن تشديد تطبيق القوانين الداخلية في ظل توجيهات الرئيس ترامب لعام 2026 يتصادم مع حقوق الإجراءات القانونية. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، القضية تمثل إشارة أخرى إلى أن الموظفين الأجانب—حتى المقيمين طويل الأمد—قد يواجهون احتجازًا مفاجئًا في مواقف روتينية مثل التنقل الجماعي أو مواقع العمل، وأن خطط الاستجابة القانونية يجب أن تأخذ في الاعتبار الدعاوى الجنائية والمدنية معًا. جماعات الدفاع عن المهاجرين تضغط على الكونغرس لإجراء مراجعة مستقلة لعشر حالات إطلاق نار قاتلة من ICE منذ بداية 2025 ولتحديث إرشادات الوكالة بشأن احتجاز الشهود. في الوقت نفسه، زار روجاس نصبًا تذكاريًا على جانب الطريق لسالغادو، وقال للصحفيين: "كنا في طريقنا إلى العمل عندما أخذوا حياة لورينزو. أريد العدالة." ويقول محاموه إنه سيظل متاحًا للإدلاء بشهادته أمام أي هيئة محلفين كبرى أو لجنة مدنية.
المصدر: Associated Press