
أظهر تحليل نُشر يوم الأربعاء بواسطة صحيفة ويلياميت ويك الأسبوعية البديلة، وتم تسليط الضوء عليه من قبل أكسيوس بورتلاند، أن 46٪ من بين 96 شخصًا تم اعتقالهم خلال التظاهرات أمام مركز معالجة الهجرة التابع لـ ICE في بورتلاند بين يونيو 2025 ومايو 2026، تم إسقاط قضاياهم أو لم توجه إليهم تهم أو برئوا في النهاية. كما قبل 29٪ آخرون صفقات إقرار بالذنب أدت إلى عقوبات مثل المراقبة، الخدمة المجتمعية، وغرامات بسيطة. وأشارت شرطة بورتلاند إلى مخاوف تتعلق بالنظام العام عند تنفيذ الاعتقالات، التي حظيت بتغطية إعلامية وطنية وسط موجة احتجاجات على تشديد تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية. تشير البيانات إلى أن المدعين في أوريغون يمارسون صلاحياتهم في متابعة القضايا الأكثر جدية فقط، مما يعزز مزاعم الناشطين بأن العديد من الاعتقالات كانت تهدف أساسًا إلى السيطرة على الحشود وليس للملاحقة القضائية طويلة الأمد. بالنسبة لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون أجانب في شمال غرب المحيط الهادئ، تقدم النتائج نصيحتين عمليتين: أولاً، التظاهرات حول مرافق الهجرة الفيدرالية تظل عاملًا غير متوقع قد يعطل التنقل إلى مطار بورتلاند الدولي ومراكز اللوجستيات القريبة. ثانيًا، الموظفون الذين يشاركون في الاحتجاجات - حتى السلمية منها - قد يواجهون احتجازًا مؤقتًا قد يؤثر على طلبات التأشيرة أو البطاقة الخضراء المعلقة؛ لذا يجب على فرق الموارد البشرية توعية العاملين بعواقب التهم حتى البسيطة على وضعهم الهجري. دافع المتحدث باسم الشرطة، الرقيب كيفن ألين، عن استراتيجية الاعتقالات مشيرًا إلى أن التهم يمكن إعادة تقديمها ضمن فترة التقادم القانونية. من جانبهم، يطالب محامو حقوق المهاجرين المدينة بوضع قواعد أكثر صرامة لإدارة الحشود وحذف سجلات القضايا التي تم إسقاطها، بحجة أن السجلات الجنائية المتبقية قد تعقد تجديد التأشيرات أو طلبات التجنيس المستقبلية.
المصدر: Axios Portland