
في رسالة مشتركة استثنائية تم تداولها في الأول من أغسطس، دعا رؤساء حكومات 22 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي—بتنسيق من جيوجيا ميلوني من إيطاليا وميتي فريدريكسن من الدنمارك—رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في أيرلندا إلى عقد مؤتمر فيديو عاجل لوزراء الداخلية. وأكد الموقعون أن حادثة سبتة تُظهر "تهديدات هجينة" قد تقوض سياسة الاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة، وتستدعي استجابة منسقة تشمل احتمال إعادة فرض ضوابط على الحدود الداخلية في أماكن أخرى. ومن اللافت غياب إسبانيا والبرتغال وفرنسا ولوكسمبورغ عن القائمة، مما يبرز الانقسامات السياسية حول تقاسم أعباء الهجرة. ويرغب القادة في أن يوافق مجلس العدل والشؤون الداخلية على "أي تدابير ضرورية"، تتراوح بين تعزيز عمليات فرونتكس إلى تبني موقف مشترك بشأن برامج التسوية التي يرون أنها تشكل عوامل جذب. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، فإن الاجتماع—الذي تم تأكيده ليوم الثلاثاء—ذو أهمية لأنه قد يصدر توجيهات على مستوى الاتحاد بشأن فحوصات الحدود الداخلية ويضع سوابق لتفعيل قيود السفر بسرعة. السيناريو الأسوأ هو تأثير الدومينو حيث تحذو دول أخرى حذو إيطاليا، مما يؤدي إلى تفكك منطقة شنغن في ذروة موسم سفر الأعمال الصيفي. ويشير المطلعون في بروكسل إلى أن المفوضية ستدفع باتجاه أدوات بديلة مثل إجراء النقل الجديد بموجب المادة 23أ بدلاً من الضوابط الشاملة، لكن مع اقتراب الانتخابات في عدة دول، يواجه وزراء الداخلية ضغوطاً محلية قوية. وينبغي على الشركات التي لديها عمليات متعددة الدول في أوروبا متابعة نتائج مجلس العدل والشؤون الداخلية عن كثب والاستعداد لاحتمال انتشار الفحوصات المفاجئة على طرق داخل الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Euronews