
تقرير "جوازات السفر" الفصلي الأخير، الصادر في 14 سبتمبر 2026، يؤكد أن الإمارات العربية المتحدة حافظت على مكانتها في صدارة تصنيف جوازات السفر العالمية. يمكن لمواطني الإمارات الآن دخول 182 دولة ومنطقة دون الحاجة للتقديم المسبق على تأشيرة؛ حيث توفر 128 دولة دخولاً بدون تأشيرة، و44 تمنح التأشيرة عند الوصول أو تصاريح مماثلة، و10 تستخدم نظام التفويض الإلكتروني للسفر (eTA).
وتبرز سهولة الوصول بشكل خاص في أوروبا والخليج العربي، حيث يشير التقرير إلى وصول كامل بنسبة 100% إلى جميع الوجهات الأوروبية الـ46، سواء بدون تأشيرة أو عبر نظام التفويض الإلكتروني. داخل دول مجلس التعاون الخليجي، يتمتع المواطنون الإماراتيون بحرية التنقل دون تأشيرة، وينطبق الأمر نفسه بشكل متزايد على أجزاء من الشرق الأوسط والكاريبي وأوقيانوسيا. حتى في أفريقيا وأمريكا الشمالية، حيث لا تزال بعض الإجراءات الورقية مطلوبة، تتجاوز نسبة الوصول الإجمالية 87%.
ويعزو المحللون هذا التقدم السريع في حرية التنقل إلى حملة دامت عقداً من الزمن من المفاوضات المتبادلة بشأن التأشيرات، دعماً لأجندة التنويع الاقتصادي للدولة. فسهولة السفر للخارج تساعد رواد الأعمال الإماراتيين على استكشاف الأسواق العالمية، في حين تسهل التنازلات المتبادلة على الشركاء الأجانب زيارة دبي وأبوظبي للمشاركة في المعارض التجارية والبعثات الاستثمارية.
ويؤكد التقرير نقطتين عمليتين لمديري التنقل الدولي: أولاً، يمكن إرسال التنفيذيين وفرق المشاريع الإماراتية إلى أي مكان تقريباً في وقت قصير جداً، مما يقلل من زمن التحضير للصفقات عبر الحدود. ثانياً، يجب على فرق الهجرة متابعة شروط الدخول الثنائية، فبينما يُسمح بالدخول بدون تأشيرة، تختلف مدة الإقامة المسموح بها وقواعد النشاط التجاري حسب كل جهة قضائية. ولا تزال هناك حاجة للتخطيط المسبق للدول الـ16 التي تطلب تأشيرات كاملة (بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا) وللرحلات التي تشمل العمل المدفوع.
وفي الوقت نفسه، تستثمر الجهات الفدرالية في خدمات جوازات سفر "فائقة السرعة" في مطارات دبي وأبوظبي. وأظهر فيديو انتشر في نفس اليوم مسافراً إماراتياً يحصل على جواز سفر جديد خلال ثماني دقائق فقط، وهو ما يؤكد، بحسب المسؤولين، حرص الحكومة على أن تتماشى الوثائق مع مكانة جواز السفر الإماراتي.
وتبرز سهولة الوصول بشكل خاص في أوروبا والخليج العربي، حيث يشير التقرير إلى وصول كامل بنسبة 100% إلى جميع الوجهات الأوروبية الـ46، سواء بدون تأشيرة أو عبر نظام التفويض الإلكتروني. داخل دول مجلس التعاون الخليجي، يتمتع المواطنون الإماراتيون بحرية التنقل دون تأشيرة، وينطبق الأمر نفسه بشكل متزايد على أجزاء من الشرق الأوسط والكاريبي وأوقيانوسيا. حتى في أفريقيا وأمريكا الشمالية، حيث لا تزال بعض الإجراءات الورقية مطلوبة، تتجاوز نسبة الوصول الإجمالية 87%.
ويعزو المحللون هذا التقدم السريع في حرية التنقل إلى حملة دامت عقداً من الزمن من المفاوضات المتبادلة بشأن التأشيرات، دعماً لأجندة التنويع الاقتصادي للدولة. فسهولة السفر للخارج تساعد رواد الأعمال الإماراتيين على استكشاف الأسواق العالمية، في حين تسهل التنازلات المتبادلة على الشركاء الأجانب زيارة دبي وأبوظبي للمشاركة في المعارض التجارية والبعثات الاستثمارية.
ويؤكد التقرير نقطتين عمليتين لمديري التنقل الدولي: أولاً، يمكن إرسال التنفيذيين وفرق المشاريع الإماراتية إلى أي مكان تقريباً في وقت قصير جداً، مما يقلل من زمن التحضير للصفقات عبر الحدود. ثانياً، يجب على فرق الهجرة متابعة شروط الدخول الثنائية، فبينما يُسمح بالدخول بدون تأشيرة، تختلف مدة الإقامة المسموح بها وقواعد النشاط التجاري حسب كل جهة قضائية. ولا تزال هناك حاجة للتخطيط المسبق للدول الـ16 التي تطلب تأشيرات كاملة (بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا) وللرحلات التي تشمل العمل المدفوع.
وفي الوقت نفسه، تستثمر الجهات الفدرالية في خدمات جوازات سفر "فائقة السرعة" في مطارات دبي وأبوظبي. وأظهر فيديو انتشر في نفس اليوم مسافراً إماراتياً يحصل على جواز سفر جديد خلال ثماني دقائق فقط، وهو ما يؤكد، بحسب المسؤولين، حرص الحكومة على أن تتماشى الوثائق مع مكانة جواز السفر الإماراتي.
المصدر: Gulf News