
في خطوة أخيرة تهدف إلى تفادي الازدحام عند الحدود الخارجية لأوروبا، سمحت المفوضية الأوروبية بهدوء لكل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا واليونان ومالطا والبرتغال وسويسرا بمواصلة تشغيل نظام الدخول والخروج الجديد (EES) دون إلزامية التسجيل البيومتري بعد الموعد النهائي في 6 سبتمبر. وأكدت وسائل إعلام مقرها بروكسل، مثل Biometric Update، هذا القرار في 14 سبتمبر 2026، مما يسمح لشرطة الحدود في مطارات شارل ديغول وأورلي و11 مطارًا دوليًا فرنسيًا آخر بالاعتماد فقط على مسح جوازات السفر عندما تتجاوز طوابير الانتظار 30 دقيقة. وكانت شركات الطيران ومشغلو المطارات قد حذروا من أن إجبار كل مسافر غير تابع للاتحاد الأوروبي على تقديم بصمات الأصابع وصور الوجه خلال ذروة السفر التجاري في الخريف قد يدفع أوقات الانتظار إلى أكثر من ساعتين ويهدد سلامة ربط الرحلات. وعلى الرغم من تأكيد المفوضية أن فترة السماح مؤقتة، إلا أن ذلك يمثل اعترافًا ضمنيًا بأن العديد من الدول الأعضاء، بما في ذلك فرنسا، لا تزال تواجه صعوبات في تركيب عدد كافٍ من الأكشاك البيومترية ودمج أنظمة شرطة الدولة مع قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي المركزية. وتقول مجموعة ADP، التي تدير مطاري باريس-أورلي وباريس-شارل ديغول، إن 57% فقط من الأكشاك المخطط لها وعددها 420 تعمل حاليًا، بينما تنتظر البقية تحديثات برمجية وتدقيقات معتمدة لحماية البيانات. وبالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر المحاور الفرنسية، تعني هذه المهلة تقليل فرص فقدان الرحلات وتقليل خطر إبطال تأشيرات شنغن الثمينة بسبب أخطاء ختم الخروج. ومع ذلك، يُنصح مدراء التنقل بالحفاظ على هوامش أمان في جداول السفر، لأن المفوضية لم تحدد موعدًا نهائيًا جديدًا للإعفاء وقد تعيد فرض التسجيل البيومتري الكامل بإشعار مدته أسبوعان.
المصدر: Biometric Update