
كان من المقرر أن تكمل فرنسا نشر نظام الدخول/الخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) في 6 سبتمبر، لكن باريس – إلى جانب ثماني دول أعضاء أخرى – حصلت الآن على موافقة غير رسمية من بروكسل للاستمرار في استخدام مرونة "فترة السماح" التي تسمح لضباط الحدود بتجاوز التقاط البيانات البيومترية عندما تهدد الطوابير بتعطيل حركة المرور. وقد أكد هذا التنازل في 14 سبتمبر، معترفًا بالصعوبات العملية في تركيب مئات الأكشاك الذاتية الخدمة في أكثر المنافذ الجوية والبحرية والسكك الحديدية ازدحامًا في البلاد قبل ذروة أواخر الصيف. واجهت مطارات مثل باريس-شارل ديغول وأورلي صعوبات في دمج الأجهزة الجديدة في صالات المغادرة الضيقة، في حين حذر مشغل ميناء كاليه من أنه لا يزال يفتقر إلى المساحة اللازمة لفصل تدفقات السيارات والحافلات لأخذ بصمات الأصابع. بموجب الاتفاق، يمكن لفرنسا الاستمرار في استخدام ختم جوازات السفر يدويًا وبوابات إلكترونية مبسطة بشرط أن تُدخل بيانات المسافرين في نظام EES بأثر رجعي وتقدم تقارير أسبوعية عن التقدم. رحبت جمعيات السفر التجاري بهذه المهلة، مشيرة إلى أن فقدان الرحلات في مطار شارل ديغول كلف الشركات ملايين اليوروهات في رسوم إعادة الحجز خلال التجارب التجريبية. ومع ذلك، حثت أصحاب العمل على توعية الموظفين بأن الفحوصات البيومترية العشوائية لا تزال ممكنة وقد تضيف من 15 إلى 20 دقيقة إلى أوقات التخليص. بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة الأساسية هي أن التغيير الحقيقي تم تأجيله وليس إلغاؤه. يجب على الشركات التي تنقل موظفين أو مسافرين متكررين عبر الحدود الفرنسية أن تحافظ على الامتثال لنظام EES ضمن قوائم التحقق الخاصة بها (حيث سيتم قريبًا أتمتة حساب مدة الإقامة القصوى 90/180 يومًا في منطقة شنغن) والتأكد من أن جوازات السفر في حالة ممتازة – إذ تُعد الرقائق التالفة سببًا رئيسيًا لفشل الأكشاك. وأكدت المفوضية أنها ستعيد النظر في الوضع في نوفمبر، ولا يمكن استبعاد فرض موعد نهائي صارم في أوائل عام 2027.
المصدر: The Guardian / Biometric Update