
أكد اتحاد مراقبي الحركة الجوية الفرنسي القوي SNCTA في 12 سبتمبر – وأعاد التأكيد في اجتماعات الصناعة التي عُقدت في 14 سبتمبر – أنه سحب "الإنذار الاجتماعي" الذي قدمه في 2 سبتمبر. هذا التراجع يعني أنه لا توجد إضرابات وطنية لمراقبة الحركة الجوية مقررة حالياً، مما يوفر قدراً نادراً من اليقين التشغيلي لشركات الطيران التي تعتمد على مراكز الحركة الجوية الفرنسية وعبور أجوائها. جاء هذا القرار بعد اتفاق في اللحظة الأخيرة مع المديرية العامة للطيران المدني (DGAC) يتضمن تقديم أجزاء من خطة توظيف طويلة الأمد وتعديل بدلات نوبات الليل بما يتماشى مع التضخم. وفقاً ليوروكونترول، كان الإضراب طوال اليوم سيؤدي إلى إلغاء ما يصل إلى 3500 رحلة وتأخير 14000 رحلة عبر أوروبا، حيث تمر 67% من حركة الطيران القارية عبر الأجواء الفرنسية في مرحلة ما من رحلتها. بالنسبة لمديري التنقل، يخفف هذا التراجع من خطر التأخيرات المتتالية في مسارات لا تمر حتى بالمطارات الفرنسية، مثل لندن-روما أو مدريد-برلين. ومع ذلك، تحذر شركات الطيران من أن الإضرابات المحلية في أبراج المراقبة الإقليمية – التي لا تتبع SNCTA – قد تندلع بإشعار مدته 5 أيام. يُنصح الشركات بالحفاظ على بنود تعطل الخدمة في عقود الموردين وتفضيل الرحلات الصباحية حيثما أمكن؛ إذ تظهر الإحصائيات أن هذه الرحلات تعاني من تأخيرات أقل عند الضغط على الشبكة. النقطة الساخنة التالية المحتملة هي إضراب مراقبة الحركة الجوية الوطني في إيطاليا في 30 سبتمبر، والذي قد يدفع إلى تحركات تضامنية فرنسية مجدداً. على أصحاب العمل الاحتفاظ بخطط بديلة للطرق وتذكير المسافرين بتمكين إشعارات تطبيقات شركات الطيران.
المصدر: Wego Travel Blog