
شهدت حركة الطيران عبر الخليج موجة جديدة من التقلبات في 14 سبتمبر، حيث قامت شركات الطيران بتعديل مساراتها بسبب تجدد النشاط الصاروخي قرب مضيق هرمز. أصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) تحذيرًا محدثًا لمنطقة النزاع، داعية شركات الطيران إلى تجنب الأجواء فوق مياه الإمارات، البحرين، الكويت، عمان وقطر حتى 30 سبتمبر على الأقل. تستمر شركات الإمارات، الاتحاد وفلاي دبي في تشغيل معظم رحلاتها، لكنها تحذر المسافرين من احتمالية زيادة أوقات الرحلات وتغييرات مفاجئة مع تحليق الطائرات حول الممرات المحظورة.
قامت عدة شركات طيران غير خليجية، مثل الخطوط الفرنسية، الخطوط البريطانية وKLM، بتمديد تعليق خدماتها إلى دبي حتى أكتوبر، مما اضطر مديري السفر في الشركات لإعادة حجز الموظفين عبر مسارات بديلة مثل إسطنبول، مومباي أو الدوحة. وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات استئناف حركة الطيران بشكل كامل بعد تقييمات السلامة، لكنها أشارت إلى استمرار المراقبة الفورية. سجل مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي (AUH) تأخيرات عديدة وعددًا محدودًا من الإلغاءات، خاصة في الرحلات الإقليمية إلى الكويت، البحرين وأبها.
بالنسبة لفرق التنقل وإدارة مخاطر السفر، تتطلب الحالة يقظة يومية. على الشركات إدخال مرونة في جداول الرحلات، إتاحة فترات اتصال أطول، وتوعية المسافرين بإمكانية حدوث تحويلات في المسار. تقدم العديد من شركات الطيران إمكانية تغيير التواريخ بلا حدود، وفي بعض الحالات تأمين سفر مجاني يغطي نفقات متعلقة بالنزاعات، وهي مزايا مهمة عند إعادة نشر فرق المشاريع في وقت قصير. كما يشير خبراء اللوجستيات إلى تأثيرات متتالية على سعة الشحن الجوي. مع إعادة نشر بعض الطائرات ذات الجسم العريض أو تحليقها لمسارات أطول، تقل المساحات المتاحة في حاويات الأمتعة في الإمارات، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن العاجل. قد تحتاج الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل قطعًا حرجة عبر المناطق الحرة في دبي إلى تأمين حصص مبكرًا أو التحول إلى شحنات مخصصة.
قامت عدة شركات طيران غير خليجية، مثل الخطوط الفرنسية، الخطوط البريطانية وKLM، بتمديد تعليق خدماتها إلى دبي حتى أكتوبر، مما اضطر مديري السفر في الشركات لإعادة حجز الموظفين عبر مسارات بديلة مثل إسطنبول، مومباي أو الدوحة. وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات استئناف حركة الطيران بشكل كامل بعد تقييمات السلامة، لكنها أشارت إلى استمرار المراقبة الفورية. سجل مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي (AUH) تأخيرات عديدة وعددًا محدودًا من الإلغاءات، خاصة في الرحلات الإقليمية إلى الكويت، البحرين وأبها.
بالنسبة لفرق التنقل وإدارة مخاطر السفر، تتطلب الحالة يقظة يومية. على الشركات إدخال مرونة في جداول الرحلات، إتاحة فترات اتصال أطول، وتوعية المسافرين بإمكانية حدوث تحويلات في المسار. تقدم العديد من شركات الطيران إمكانية تغيير التواريخ بلا حدود، وفي بعض الحالات تأمين سفر مجاني يغطي نفقات متعلقة بالنزاعات، وهي مزايا مهمة عند إعادة نشر فرق المشاريع في وقت قصير. كما يشير خبراء اللوجستيات إلى تأثيرات متتالية على سعة الشحن الجوي. مع إعادة نشر بعض الطائرات ذات الجسم العريض أو تحليقها لمسارات أطول، تقل المساحات المتاحة في حاويات الأمتعة في الإمارات، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن العاجل. قد تحتاج الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل قطعًا حرجة عبر المناطق الحرة في دبي إلى تأمين حصص مبكرًا أو التحول إلى شحنات مخصصة.
المصدر: Condé Nast Traveller Middle East