
بعد ساعات فقط من عمليات الهبوط في فورمينتيرا، أعلنت أجهزة إنفاذ القانون في مايوركا المجاورة عن اعتراض 12 مهاجراً كانوا قد أبحروا على متن قارب صغير من الألياف الزجاجية إلى كولونيا دي سانت جوردي. جرت العملية في الساعة 22:05 من يوم 15 سبتمبر بواسطة وحدات الحرس المدني والشرطة المحلية، مما رفع إجمالي عدد الوافدين غير النظاميين إلى جزر البليار هذا العام إلى 5,388 شخصاً. على عكس القوارب الخشبية الأكبر حجماً، غالباً ما تكون القوارب المستخدمة في هذا المسار مزودة بمحركات خارجية تمكنها من قطع مسافة 200 كيلومتر من الساحل الجزائري في أقل من 24 ساعة، مما يسمح للمهربين بتجنب الدوريات البحرية. تعتقد السلطات أن نفس الشبكة كانت وراء ما لا يقل عن سبع عمليات هبوط أخرى في منطقة سيس سالينس منذ يوليو. من ناحية التنقل، تؤدي عمليات الهبوط المركزة في المناطق السياحية إلى إغلاق مؤقت للمرافئ الصغيرة والشواطئ لإجراء الفحوصات الجنائية، مما يسبب إزعاجاً في تنقلات موظفي الفنادق وخدمات النقل من وإلى السفن السياحية. يجب على مديري المخاطر السفرية متابعة التنبيهات المحلية، حيث أدت الحواجز على طريق ما-6100 الساحلي الجنوبي إلى تحويل مسارات حافلات المطار. يواجه صانعو السياسات ضغوطاً متزايدة لتوسيع برنامج النقل الإنساني في إسبانيا الذي ينقل المهاجرين الضعفاء إلى ملاجئ في البر الرئيسي لتخفيف الضغط على موارد جزر البليار. ومع ذلك، تجادل النقابات التي تمثل ضباط الشرطة الوطنية بأن محطات البر الرئيسي تعاني بالفعل من ضغط كبير بسبب عمليات الانتشار المتعلقة بسبتة. يجب على فرق نقل الموظفين الذين يرسلون عمالاً إلى بالما أو ماناكور توقع عمليات تفتيش دورية للهوية في محطات العبارات، والتأكد من حمل المغتربين لبطاقات الإقامة الصالحة في جميع الأوقات.
المصدر: Agencia EFE