
وافق مجلس الوزراء في 15 سبتمبر على وثيقة تنظيم المطارات الثالثة (دورا III)، مخصصًا 1.7 مليار يورو لتحسينات في مطار جوزيب تاراديللاس برشلونة-إل برات خلال الفترة من 2027 إلى 2031. بينما تم تأجيل تمديد المدرج الثالث المثير للجدل إلى دورة دورا الرابعة القادمة، تمويل الحزمة الجديدة يشمل بناء مبنى طرفي جديد، توسيع مناطق البوابات، تحديث أنظمة الأمتعة، وتكنولوجيا التحكم البيومتري على الحدود. رحب المدير التنفيذي لشركة آينا، موريسي لوسينا، بالقرار، مؤكدًا أنه يمنح المشغل "الاستقرار الاستثماري اللازم لمعالجة عجز السعة الهيكلي في برشلونة". استقبل المطار رقمًا قياسيًا بلغ 60.2 مليون مسافر في 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى الحد النظري الحالي البالغ 70 مليونًا بحلول 2028. حذرت جمعيات السفر التجاري منذ فترة طويلة من أن ازدحام البوابات وندرة الفتحات الزمنية تدفع بعض شركات الطيران طويلة المدى إلى نقل سعاتها الموسمية إلى مدريد أو باريس. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، تعني التحديثات مزيدًا من الاعتمادية على المدى المتوسط في الطرق الرئيسية إلى أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، حيث تعتمد شركات التكنولوجيا والعلوم الحياتية في كتالونيا على الربط المباشر. كما أن تركيب بوابات إلكترونية آلية وتقنية التعرف على الوجه عند الصعود سيسهم في تقليل أوقات الانتظار للمسافرين من دول شنغن والدول الثالثة على حد سواء. ومع ذلك، فإن غياب تمديد المدرج يعني استمرار قيود الفتحات الزمنية في ساعات الذروة لعدة سنوات. تشير شركات الطيران إلى أن مؤتمر تنسيق الفتحات الصيفي لعام 2027 أظهر طلبات تزيد بنسبة 8% عن السعة المعلنة. لذلك، يُنصح الشركات بحجز رحلات الحوافز وتحركات المجموعات مبكرًا والنظر في مطاري جيرونا-كوستا برافا أو ريوس كبوابات بديلة للفعاليات. ربطت الحكومة إعلان دورا III بالتزام بإجراء دراسة تأثير بيئي لمشروع المدرج بحلول أواخر 2027، في محاولة لتهدئة معارضة السكان المحليين وجماعات الحفاظ على البيئة. وحتى ذلك الحين، يتركز الاهتمام على أعمال المباني الطرفية التي يمكن تنفيذها دون عقبات بيئية كبيرة.
المصدر: El País