
أفادت وحدة حرس الحدود الفنلندية في خليج فنلندا بارتفاع حاد في النشاط في مطار هلسنكي-فانتا، حيث زادت عمليات تفتيش جوازات السفر بنحو 5,000 خلال الأسبوع المنتهي يوم الأحد 13 سبتمبر. وأرجع النشرة التشغيلية الصادرة في 14 سبتمبر 2026 هذا الارتفاع إلى وصول رحلات بحرية متأخرة في الموسم، مما أدى إلى تدفق آلاف الركاب عبر بوابة العاصمة بسرعة متتالية. رست سفينتان سياحيتان دوليتان في هلسنكي الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تنفيذ تسع عمليات مراقبة حدودية مستهدفة شملت الركاب والطاقم. في الوقت نفسه، ارتفع عدد عمليات التفتيش الروتينية في المطار إلى 91,467 مقارنة بـ 87,019 في الأسبوع السابق. كما سجل الضباط ثماني طلبات لجوء جديدة، مقارنة بطلب واحد فقط في الأسبوع السابق، إلى جانب رفض دخول 12 شخصًا. وارتفعت عمليات التحقق من التزام الأجانب في موانئ المدينة إلى 226. شهد الأسبوع تدريبات مكثفة على الجاهزية البحرية بمشاركة سفينة الدورية متعددة المهام الفنلندية "تورفا" والسفينة الفرنسية "إف إس بلفييه". تؤكد هذه التدريبات، إلى جانب المراقبة المستمرة لخليج فنلندا الشرقي، تركيز هلسنكي المزدوج على تدفقات الأشخاص والتهديدات الهجينة. يواصل حرس الحدود تبادل المعلومات البحرية في الوقت الحقيقي مع إستونيا، حيث تُستخدم هذه البيانات مباشرة في تقييمات المخاطر عند نقاط الدخول. بالنسبة لشركات الطيران وشركات إدارة السفر، تشير الأرقام إلى عودة حركة المرور الخريفية إلى مستويات ما قبل الجائحة. ومع ذلك، يجب على شركات الطيران توقع طوابير أطول عند الهجرة خلال فترات ذروة تبديل الرحلات البحرية. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال الذين يمرون عبر هلسنكي بمنح وقت إضافي للعبور والتحقق من صلاحية تأشيرات شنغن، حيث لا تزال أعداد رفض الدخول أعلى من المتوسطات الموسمية. ترى هيئات السياحة في هذه البيانات إشارة إيجابية على نجاح حملة التسويق الفنلندية، لكنها تحذر من ضرورة مواكبة القدرة الاستيعابية في المعالجة. قامت شركة فينافيا بالفعل بإعادة نشر البوابات الإلكترونية لوصولات شنغن وتدرس توظيف موظفين مؤقتين إضافيين إذا استمرت الزيارات البحرية المرتفعة حتى أكتوبر. سيراقب صانعو السياسات عن كثب اتجاه طلبات اللجوء، حيث يمكن لأي ارتفاع طفيف أن يعيد إشعال النقاش السياسي حول تمويل مراكز الاستقبال.