
تؤكد لوحة المعلومات الحية للمفوضية الأوروبية بشأن الضوابط المؤقتة على الحدود الداخلية أن فرنسا ستستمر في تطبيق الفحوصات عند جميع الحدود البرية والبحرية والجوية حتى 31 أكتوبر 2026. وتبرر باريس هذا الإجراء بالتهديدات الجهادية المستمرة، وتصاعد الهجمات المعادية للسامية، وشبكات التهريب العنيفة حول كاليه. تم تطبيق هذا الإجراء الفرنسي لأول مرة في 2015 بعد هجمات باريس الإرهابية، ويتزامن الآن مع ضوابط جديدة في إيطاليا (من 16 سبتمبر إلى 1 أكتوبر) والنمسا (من 16 سبتمبر) نتيجة الضغوطات المهاجرة عبر سبتة والبلقان الغربي. هذا التداخل يعني أن حركة الشحن البري وتنقل الموظفين عبر بلجيكا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا قد تواجه توقفات عشوائية من قبل الشرطة. على الشركات تخصيص وقت إضافي للمهام العابرة للحدود، خاصة للموظفين القادمين من المملكة المتحدة عبر نفق القنال الإنجليزي، حيث تظل الضوابط الفرنسية المشددة قائمة. يجب على فرق الموارد البشرية التي تنقل موظفين هذا الخريف التأكد من وجود صفحتين فارغتين على الأقل في جوازات السفر وحمل تصاريح الإقامة بشكل مادي، إذ لا تُقبل النسخ الرقمية عند نقاط التفتيش المؤقتة. رغم أن قانون شنغن يحد من هذه الضوابط، ترى فرنسا أن قمة مجموعة السبع المقبلة في إفيان تزيد من مخاطر الأمن. على أصحاب العمل الذين يخططون لتحركات جماعية حول هذا الحدث النظر في خيارات الاستئجار الخاص أو خدمات الموافقة المسبقة. تواصل المفوضية مراقبة مدى التناسب، لكنها من غير المرجح أن تعترض على فرنسا قبل انتهاء صلاحية الإجراء في 31 أكتوبر، مما يجعل تجديده لمدة ستة أشهر أخرى احتمالاً وارداً.