
في 15 سبتمبر، افتتح لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم تحقيقًا جديدًا بعنوان "الهجرة القائمة على العمل"، مما يشير إلى أوسع مراجعة برلمانية لمسارات تأشيرات العمال المهرة، والتنقل التجاري العالمي، والمسارات ذات الصلة منذ تطبيق نظام ما بعد البريكست في 2021. ستقوم اللجنة متعددة الأحزاب، برئاسة السيدة كارين برادلي، بدراسة ما إذا كانت السياسات الحالية تحقق التوازن المناسب بين تلبية احتياجات سوق العمل وتطوير مهارات القوى العاملة المحلية.
يرتكز التحقيق على مجموعة من 13 مبدأً إرشاديًا وضعتها مبادرة "صوتك في الهجرة"، وهي برنامج جمع نحو 100 مشارك من مختلف أنحاء المملكة المتحدة. تشمل المواضيع أولوية تدريب العمال المحليين، وضمان معاملة المهاجرين بكرامة، وتحسين دعم الاندماج. ستقوم اللجنة بمراجعة استراتيجية الحكومة بناءً على هذه المبادئ، وتقييم كيفية إضافة أو إزالة المهن من قائمة المهن النادرة، بالإضافة إلى دراسة تشديد متطلبات الحد الأدنى للأجور وقواعد الامتثال لرخص الكفالة.
بالنسبة لأصحاب العمل، قد يعيد هذا التحقيق تشكيل تكاليف الكفالة، ومعايير الأهلية، وأوقات المعالجة. ويتوقع مستشارو التنقل أن تقدم مجموعات الأعمال مثل اتحاد الصناعات البريطانية (CBI) وTechUK أدلة تطالب بتسهيل عمليات النقل داخل الشركات وتسريع معالجة طلبات التابعين، في حين قد تضغط النقابات العمالية من أجل تطبيق أشد ضد خفض الأجور.
من غير المرجح أن تتحول أي توصيات إلى قوانين قبل منتصف 2027، لكن التحقيق سيساهم في صياغة البيان التالي لتعديلات قواعد الهجرة المقرر صدوره في ربيع 2027. على فرق الموارد البشرية متابعة جلسات الأدلة الشفوية التي من المتوقع أن تستمر حتى ديسمبر، إذ غالبًا ما تكشف عن بيانات تُستخدم لاحقًا في أوراق سياسات وزارة الداخلية.
ينبغي على الشركات التي تخطط لتغييرات في عدد الموظفين عام 2027 أن تضع في اعتبارها سيناريوهات ميزانية احتياطية لمواجهة احتمالات زيادة رسوم مهارات الهجرة أو متطلبات جديدة للغة الإنجليزية. كما يثير التحقيق اعتبارات تتعلق بالسمعة: إذ يبرز البرلمان أهمية التوظيف الأخلاقي والاندماج، مشيرًا إلى أن قبول الجمهور للهجرة العمالية يعتمد على إظهار فوائد اقتصادية واضحة ومسؤولية اجتماعية. الشركات التي تثبت قدرتها على دمج الموظفين بشكل فعّال، وتقديم أجور عادلة، والمشاركة المجتمعية ستكون في موقع أفضل للتأثير في النقاش وضمان تصاريح التنقل المستقبلية.
يرتكز التحقيق على مجموعة من 13 مبدأً إرشاديًا وضعتها مبادرة "صوتك في الهجرة"، وهي برنامج جمع نحو 100 مشارك من مختلف أنحاء المملكة المتحدة. تشمل المواضيع أولوية تدريب العمال المحليين، وضمان معاملة المهاجرين بكرامة، وتحسين دعم الاندماج. ستقوم اللجنة بمراجعة استراتيجية الحكومة بناءً على هذه المبادئ، وتقييم كيفية إضافة أو إزالة المهن من قائمة المهن النادرة، بالإضافة إلى دراسة تشديد متطلبات الحد الأدنى للأجور وقواعد الامتثال لرخص الكفالة.
بالنسبة لأصحاب العمل، قد يعيد هذا التحقيق تشكيل تكاليف الكفالة، ومعايير الأهلية، وأوقات المعالجة. ويتوقع مستشارو التنقل أن تقدم مجموعات الأعمال مثل اتحاد الصناعات البريطانية (CBI) وTechUK أدلة تطالب بتسهيل عمليات النقل داخل الشركات وتسريع معالجة طلبات التابعين، في حين قد تضغط النقابات العمالية من أجل تطبيق أشد ضد خفض الأجور.
من غير المرجح أن تتحول أي توصيات إلى قوانين قبل منتصف 2027، لكن التحقيق سيساهم في صياغة البيان التالي لتعديلات قواعد الهجرة المقرر صدوره في ربيع 2027. على فرق الموارد البشرية متابعة جلسات الأدلة الشفوية التي من المتوقع أن تستمر حتى ديسمبر، إذ غالبًا ما تكشف عن بيانات تُستخدم لاحقًا في أوراق سياسات وزارة الداخلية.
ينبغي على الشركات التي تخطط لتغييرات في عدد الموظفين عام 2027 أن تضع في اعتبارها سيناريوهات ميزانية احتياطية لمواجهة احتمالات زيادة رسوم مهارات الهجرة أو متطلبات جديدة للغة الإنجليزية. كما يثير التحقيق اعتبارات تتعلق بالسمعة: إذ يبرز البرلمان أهمية التوظيف الأخلاقي والاندماج، مشيرًا إلى أن قبول الجمهور للهجرة العمالية يعتمد على إظهار فوائد اقتصادية واضحة ومسؤولية اجتماعية. الشركات التي تثبت قدرتها على دمج الموظفين بشكل فعّال، وتقديم أجور عادلة، والمشاركة المجتمعية ستكون في موقع أفضل للتأثير في النقاش وضمان تصاريح التنقل المستقبلية.
المصدر: UK Parliament