
استيقظ مطار فاتسلاف هافل في براغ هذا الصباح على خطة طوارئ تهدف إلى تخفيف الطوابير المزمنة التي تراكمت عند مراقبة الجوازات منذ بداية موسم مؤتمرات الخريف. وأكدت إدارة المطار لصحيفة براغ ديلي نيوز أنه اعتبارًا من اليوم، تم تركيب كشك إضافي مؤقت لمراقبة الحدود في المبنى رقم 1، ويعمل به فريق مشترك من شرطة الحدود والجهات الأمنية الخاصة. تهدف هذه الخطوة إلى زيادة سرعة المعالجة خلال موجة وصول الرحلات الطويلة في الصباح، حيث تجاوزت أوقات الانتظار في الطوابير 45 دقيقة في عدة أيام هذا الأسبوع.
وكان الدافع الفوري هو وصول مجموعة رحلات متزامنة يوم الخميس الساعة 6 صباحًا من الدوحة ودبي ونيويورك، التي أرهقت قنوات الدخول الإلكترونية واليدوية القائمة. وأفاد مديرو السفر في شركتين تشيكيّتين متعددتي الجنسيات للصحيفة بأن الموظفين فاتهم قطارات الربط إلى برنو وأوسترافا، مما تسبب في تكاليف إضافية للفنادق وإعادة حجز التذاكر.
ويتوقع المطار الآن أن يعزز الكشك الإضافي القدرة على معالجة حوالي 650 مسافرًا في الساعة، أي ما يعادل تقريبًا طائرة إيرباص A330، وفقًا لمتحدث باسم شرطة الحدود. وعلى المدى الطويل، يسرع المطار مشروعًا بقيمة 18 مليون يورو لتوسيع منطقة مراقبة الحدود بالكامل، ومن المقرر الانتهاء منه في أبريل 2027.
وفي الوقت الراهن، يُحث المسافرون الحاملون لجوازات الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا على استخدام ممرات SmartGate الآلية، بينما يمكن للآخرين تقليل أوقات الانتظار من خلال إكمال إعلان التاريخ السفر الرقمي عبر تطبيق المطار قبل الهبوط.
وتقول شركات استشارات السفر التجاري إن هذه الحادثة تذكير بأن براغ، رغم كونها مركزًا لمنطقة شنغن، لا تزال مطارًا على الحدود الخارجية للرحلات القادمة من الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وآسيا. لذلك، تنصح الشركات المسافرين بإضافة 30 دقيقة على الأقل كوقت احتياطي عند تخطيط جداولهم هذا الشهر.
ورحب منظمو الرحلات بالإجراء السريع، لكنهم حذروا من أن الحل الحقيقي لن يتحقق إلا بعد الانتهاء من التوسعة الدائمة العام المقبل.
وكان الدافع الفوري هو وصول مجموعة رحلات متزامنة يوم الخميس الساعة 6 صباحًا من الدوحة ودبي ونيويورك، التي أرهقت قنوات الدخول الإلكترونية واليدوية القائمة. وأفاد مديرو السفر في شركتين تشيكيّتين متعددتي الجنسيات للصحيفة بأن الموظفين فاتهم قطارات الربط إلى برنو وأوسترافا، مما تسبب في تكاليف إضافية للفنادق وإعادة حجز التذاكر.
ويتوقع المطار الآن أن يعزز الكشك الإضافي القدرة على معالجة حوالي 650 مسافرًا في الساعة، أي ما يعادل تقريبًا طائرة إيرباص A330، وفقًا لمتحدث باسم شرطة الحدود. وعلى المدى الطويل، يسرع المطار مشروعًا بقيمة 18 مليون يورو لتوسيع منطقة مراقبة الحدود بالكامل، ومن المقرر الانتهاء منه في أبريل 2027.
وفي الوقت الراهن، يُحث المسافرون الحاملون لجوازات الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا على استخدام ممرات SmartGate الآلية، بينما يمكن للآخرين تقليل أوقات الانتظار من خلال إكمال إعلان التاريخ السفر الرقمي عبر تطبيق المطار قبل الهبوط.
وتقول شركات استشارات السفر التجاري إن هذه الحادثة تذكير بأن براغ، رغم كونها مركزًا لمنطقة شنغن، لا تزال مطارًا على الحدود الخارجية للرحلات القادمة من الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وآسيا. لذلك، تنصح الشركات المسافرين بإضافة 30 دقيقة على الأقل كوقت احتياطي عند تخطيط جداولهم هذا الشهر.
ورحب منظمو الرحلات بالإجراء السريع، لكنهم حذروا من أن الحل الحقيقي لن يتحقق إلا بعد الانتهاء من التوسعة الدائمة العام المقبل.
المصدر: Prague Daily News