
إضراب عمالي يبعد 1500 كيلومتر يؤثر هذا الأسبوع في التشيك. أصدر مطار فاكلاف هافل في براغ تحذيراً تشغيليًا من أن إضراب موظفي الخدمات الأرضية في مطار برشلونة-إل برات قد يعطل الرحلات من وإلى براغ. بدأ الإضراب، الذي أعلن عنه في وقت متأخر من ليلة السبت، في الساعة 04:00 صباح الأحد 20 سبتمبر، ومن المقرر أن يستمر لمدة 48 ساعة. تشغل شركات الطيران مثل فولينغ، رايان إير، وشركة سمارت وينغز التشيكية ما يصل إلى خمس رحلات يومية بين براغ وبرشلونة خلال سبتمبر. وفقًا لتحذير المطار، قد يواجه المسافرون تأخيرات كبيرة في الإقلاع، والأمر الأكثر إزعاجًا للمسافرين التجاريين الذين يربطون رحلاتهم، هو احتمال وصول الأمتعة إلى وجهات خاطئة أو تأخرها. يؤكد مطار براغ أن أي أمتعة تُترك في كاتالونيا سيتم إرسالها على الرحلات التالية بمجرد استئناف عمليات المناولة، لكنه يحذر من أن الأحمال الزائدة قد تطيل أوقات التسليم إلى ما يتجاوز النافذة الزمنية المعتادة التي تبلغ 24 ساعة. لذلك، يُنصح مدراء السفر في الشركات التي تمر رحلات موظفيها عبر براغ بعد وصولهم من برشلونة، بتوجيه المسافرين للاحتفاظ بالأغراض الأساسية ومواد العروض التقديمية في أمتعتهم المحمولة. كما يُفضل للمسافرين الذين حجزوا تذاكر متصلة إلى آسيا عبر رحلات الإمارات وقطر الجوية المسائية طلب مساعدة يدوية للربط السريع لتجنب فقدان الرحلات الطويلة في حال تأخر الرحلة القادمة. هذه الحادثة تذكير جديد بكيفية تأثير الإضرابات العمالية في الخارج على جداول السفر في وسط أوروبا. الشركات التشيكية التي لها حضور كبير في سلسلة توريد السيارات في إسبانيا – مثل فرق التصميم في سكودا أوتو التي تنتقل بانتظام بين ملادا بوليسلاف ومارتوريل – تراجع خيارات الاجتماعات الافتراضية خلال الـ 48 ساعة القادمة. كما تشير شركات التأمين إلى احتمال زيادة في مطالبات تأخير الأمتعة؛ حيث أكدت فرع أليانز في التشيك أن بوليصة Travel Smart تغطي حتى 200 يورو للمشتريات الضرورية بعد تأخير يزيد عن 4 ساعات.