
أدى زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون التي استمرت يوماً واحداً إلى إقليم سانت بيير وميكلون الفرنسي في شمال الأطلسي يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 إلى تأثيرات فورية على حركة التنقل: أغلقت المحافظة ميناء سانت بيير أمام جميع حركة السفن من الساعة 17:00 حتى 18:30 بالتوقيت المحلي لأسباب أمنية مع وصول موكب الرئيس. تم توجيه الوكلاء البحريين لتعديل جداولهم، وطُلب من اليخوت الزائرة التوقف في عرض البحر حتى صدور التصاريح. جاءت الزيارة البارزة، التي التقى خلالها ماكرون برئيس وزراء كندا مارك كارني، لتأكيد السيادة الفرنسية على الأرخبيل بعد مطالبة متجددة في يوليو من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن الجزر "تنتمي طبيعياً إلى أمريكا الشمالية". وفي تصريحات نقلها موقع لوموند، تعهد الزعيم الفرنسي باستثمارات جديدة في البنية التحتية للميناء وطرح فكرة جسر جوي معفى من الرسوم إلى هاليفاكس لتعزيز التجارة والسفر الإقليمي. بالنسبة لشركات الشحن وعمال الطواقم البحرية، شكل الإغلاق المؤقت تأخيرات طفيفة لكنه كان تذكيراً بأن الأحداث السياسية قد تفرض قيوداً مفاجئة على الموانئ حتى في الأراضي الخارجية الصغيرة. لم تتأثر جداول رحلات السفن السياحية لموسم ألوان الخريف، التي تتضمن سانت بيير كوجهة توقف، لأنها مجدولة في وقت لاحق من الأسبوع. وعلى المدى الطويل، قد تجعل وعود ماكرون بتحديث الأرصفة وتبسيط الإجراءات الجمركية الميناء أكثر جاذبية كنقطة تحويل في شمال الأطلسي، شريطة اتفاق كندا وفرنسا على حقوق النقل الساحلي المتبادلة. وينبغي لمنظمي التنقل العاملين في قطاعات الطاقة ومصايد الأسماك متابعة المحادثات الفرنسية-الكندية القادمة لمعرفة الجداول الزمنية المحددة. وأكدت السلطات المحلية استئناف العمليات المينائية الطبيعية عند الساعة 18:45، وأنه لا يُتوقع فرض قيود إضافية هذا الأسبوع، لكنها نصحت الوكلاء بمراقبة تحديثات نظام NAVTEX تحسباً لأي تحركات رفيعة المستوى أخرى.
المصدر: Le Monde