
جددت وزارة الشؤون العالمية الكندية نصائح السفر إلى الولايات المتحدة في 21 سبتمبر، مشيرة إلى ارتفاع مخاطر الأحوال الجوية القاسية حتى أكتوبر، وتسليط الضوء على زيادة حوادث الأسلحة النارية بالقرب من الممرات السياحية الشهيرة. ورغم أن مستوى التحذير العام لا يزال عند المستوى الأول (اتخاذ الاحتياطات العادية)، إلا أن أوتاوا تحذر بشكل خاص المسافرين الذين يقودون عبر السواحل في كارولاينا، فلوريدا، وساحل الخليج من متابعة نشرات المركز الوطني للأعاصير والتسجيل في برنامج تسجيل الكنديين في الخارج. كما تذكّر المواطنين الكنديين بأن بطاقات الوضع الأصلي لا تُعتبر صالحة للسفر الجوي إلى الولايات المتحدة، وتؤكد أن الكنديين عادةً يمكنهم البقاء بدون تأشيرة لمدة تصل إلى ستة أشهر، لكن قد يخضعون لتفتيش ثانوي إذا كانوا يسافرون بشكل متكرر لأغراض العمل. يأتي هذا التحديث مع تعافي حركة العبور عبر الحدود إلى 94% من مستويات ما قبل الجائحة، حيث شهد معبري وندسور-ديترويت وبلاين أعداداً قياسية من الرحلات اليومية. بالنسبة للشركات الأمريكية التي تستضيف عملاء أو موظفين كنديين، يؤكد التحذير على ضرورة التأكد من حمل الموظفين جوازات سفر أو بطاقات NEXUS صالحة، وإدراج خطط طوارئ الأعاصير ضمن جدول الاجتماعات في الخريف. وينبغي على الشركات المرتبطة بالتصنيع في منطقة ديترويت-وندسور الاستعداد لاحتمال إغلاق الجسور أو الأنفاق بسبب الأحوال الجوية، مما قد يؤخر تنقل الموظفين. وعلى الرغم من أن لغة التحذير لا تمنع السفر، إلا أنها قد تؤثر على تغطية التأمين للشركات التي تربط الأقساط بالإشعارات الرسمية. وينبغي لفرق التنقل نشر هذا التحديث بين الموظفين الكنديين المنقولين وتذكيرهم بإجراءات الاتصال الطارئة التي توفرها جهة العمل.