
في حادثتين منفصلتين بتاريخ 24 سبتمبر 2026، رفضت قوات حرس الحدود في بيشتشادي دخول مواطن طاجيكي لم يكن يحمل تأشيرة شنغن، وكذلك ثنائي كولومبي-فنزويلي لم يتمكنا من تقديم خطة سفر موثوقة. وتحت عنوان "دون تأشيرة ودون خطة سفر"، تسلط هذه الحالات الضوء على اتجاه أوسع: حيث يبلغ متوسط الرفض في الوحدة الإقليمية عدة عشرات يومياً، وقد تم تسجيل أكثر من 7000 حالة رفض هذا العام. وفقاً لقواعد شنغن، يجب على مواطني الدول الثالثة إثبات حق الدخول من خلال تأشيرة صالحة أو استحقاق دخول بدون تأشيرة، بالإضافة إلى تقديم دليل على الغرض من الزيارة والقدرة المالية. وأفاد المسافرون من أمريكا اللاتينية بأن نيتهم كانت مجرد "زيارة سياحية لشرق أوروبا" دون حجز فنادق أو تذاكر متابعة. وتم إصدار قرارات إدارية فورية لهم وتمت مرافقتهم للعودة إلى أوكرانيا. ويأتي ارتفاع حالات الرفض بعد تطبيق بولندا الكامل لنظام الدخول والخروج البيومتري، الذي يمكّن الضباط من الاطلاع على حالات تجاوز مدة الإقامة أو أوامر الترحيل السابقة في الوقت الفعلي. كما يشير المسؤولون إلى زيادة محاولات "التسوق" لطلبات اللجوء، حيث يجرب المسافرون حدود الاتحاد الأوروبي المختلفة لاختبار مدى صرامة الرقابة. ولأصحاب العمل متعدد الجنسيات الذين يرسلون موظفين إلى بولندا، الرسالة واضحة: يجب التأكد من حمل الموظفين لخطابات دعوة، وحجوزات مؤكدة، وإثبات تأمين صحي حتى عند السفر بنظام الإعفاء من التأشيرة. كما يمكن أن تواجه شركات النقل غرامات لنقل ركاب بدون وثائق صحيحة، لذا تكثف شركات الطيران التي تخدم ريزشوف ولوبلين فحوصات الوثائق قبل الصعود. وأعربت منظمات المساعدة القانونية عن قلقها من أن القرارات السريعة في نقاط العبور الصغيرة تحد من قدرة المسافرين على الاستئناف، لكن حرس الحدود يؤكد أن جميع حالات الرفض تتوافق مع ضمانات توجيه العودة في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك ترجمة القرار وحق الاستعانة بمحامٍ.
المصدر: Bieszczady Border Guard