
أعلنت حرس الحدود البولندي في 24 سبتمبر 2026 عن "تعليق مؤقت" لحركة المرور عند معبري بولوفسي وسلاواتيتشي على الحدود مع بيلاروسيا. ووفقًا لمنصة حرس الحدود المباشرة، يأتي هذا الإغلاق ضمن أعمال دمج آخر نقطتي عبور بريتين في نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES)، الذي يسجل البيانات البيومترية وتاريخ السفر لكل مواطن من دول خارج منطقة شنغن عند دخوله أو خروجه. وعلى الرغم من أن هذين المعبرين يستقبلان جزءًا صغيرًا من إجمالي حركة الركاب، إلا أنهما حيويان للسكان المحليين ولطرق الشحن المتخصصة التي تتجنب الازدحام الشديد في ممر كوروششين-كوزلوفيتشي. تشمل التحديثات تركيب بوابات إلكترونية، وأكشاك بيومترية، وروابط بيانات عالية السرعة متصلة مباشرة بمركز النظام المركزي في ستراسبورغ. كما تم تزويد الضباط بأجهزة مسح محمولة قادرة على قراءة جوازات السفر الإلكترونية المتوافقة مع معايير المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) حتى في ظروف الشتاء القارس. بالنسبة لشركات النقل، يعني الإغلاق المفاجئ تحويلاً لمسار لا يقل عن 120 كيلومترًا عبر تيريسبول أو كوزنيتسا. وينبغي على شركات الشحن التي تنقل بضائع قابلة للتلف احتساب وقت إضافي في جداول التسليم، إذ لا يمكن للبضائع المبردة الانتظار في مناطق الاحتجاز بسبب محدودية إمدادات الطاقة هناك. أما رجال الأعمال الذين كانوا يخططون لاستخدام المعابر لرحلات يومية إلى بيلاروسيا، فسيضطرون لإعادة توجيه رحلاتهم حتى إعادة فتح المعابر، والتي يتوقع حرس الحدود أن تتم "خلال أسبوعين" من انتهاء اختبارات القبول. يعكس هذا التعليق سرعة بولندا في الاستعداد للموعد النهائي للاتحاد الأوروبي في 2027 لتفعيل نظام الدخول/الخروج بالكامل. كانت وارسو قد تعرضت سابقًا لانتقادات بسبب تأخرها مقارنة بالدول الكبرى في شنغن، لكن وزارة الداخلية تؤكد الآن أن 71 من أصل 73 نقطة حدودية تعمل بكامل طاقتها. لذا، يجب على الشركات التي تنقل موظفيها إلى أو من بولندا توقع عمليات مسح بيومترية أكثر تكرارًا، والتأكد من أن جوازات سفر الموظفين تحتوي على شريحة إلكترونية تعمل بشكل جيد لتجنب تأخيرات في الفحص الثانوي.