
منحت جمارك دبي الشركات فترة سماح إضافية مدتها 60 يومًا لتخليص البضائع المستوردة تحت حالة الإعفاء المؤقت من الرسوم، ليصل إجمالي فترة السماح إلى 180 يومًا. جاء ذلك في إشعار الجمارك رقم 18/2026 الصادر في 24 سبتمبر، ويشمل هذا القرار البضائع المستوردة لإعادة التصدير، والإدخال المؤقت، وجميع أشكال التصريحات العبور التي كان من المقرر انتهاء تعليقها بين 27 فبراير و31 أكتوبر من هذا العام. وأوضحت الهيئة أن 6,613 شركة استفادت من التمديد السابق البالغ 120 يومًا الذي صدر في يونيو. يهدف التمديد الجديد إلى الحفاظ على السيولة المالية، وتخفيف الازدحام في المستودعات، وضمان سلاسة سلاسل الإمداد في ظل الاضطرابات الأمنية الإقليمية التي تؤثر على جداول الشحن والنقل البري عبر جبل علي وحتا.
ويهم هذا الإشعار مديري التنقل الدولي وإعادة التوطين، حيث تُستخدم أنظمة الإعفاء المؤقت على نطاق واسع لنقل الأثاث المنزلي، ومعدات المعارض، وشحنات المشاريع إلى الإمارات قبل إعادة تصديرها إلى الوجهات النهائية. وتمديد فترة السماح يقلل من مخاطر دفع رسوم غير متوقعة في حال تأخرت المهام التالية بسبب تأخر إصدار التأشيرات أو جاهزية مواقع المشاريع. كما يمكن للشركات الاستفادة من "الممر الأخضر" السريع في دبي، وهو طريق بري إلى عمان، والذي شهد عبور أكثر من 3.16 مليون طن من البضائع في النصف الأول من 2026، لإعادة تموضع الشحنات إقليميًا دون فرض رسوم جمركية.
ومع ذلك، يجب على فرق الامتثال تسجيل حد الـ180 يومًا الجديد، حيث أن أي تمديد إضافي يتطلب مبررات جديدة وفقًا لإجراءات الرقابة لدى جمارك دبي. ويأتي هذا التمديد ضمن حزمة الدعم الاقتصادي الأوسع التي تشمل تخفيضات تصل إلى 80% على الغرامات وخطط تقسيط لتسوية الرسوم، مما يعكس كيف تُستخدم تسهيلات الجمارك كأداة لتعزيز التنافسية إلى جانب الإصلاحات في مجال الهجرة مثل التأشيرات طويلة الأمد الجديدة.
ويهم هذا الإشعار مديري التنقل الدولي وإعادة التوطين، حيث تُستخدم أنظمة الإعفاء المؤقت على نطاق واسع لنقل الأثاث المنزلي، ومعدات المعارض، وشحنات المشاريع إلى الإمارات قبل إعادة تصديرها إلى الوجهات النهائية. وتمديد فترة السماح يقلل من مخاطر دفع رسوم غير متوقعة في حال تأخرت المهام التالية بسبب تأخر إصدار التأشيرات أو جاهزية مواقع المشاريع. كما يمكن للشركات الاستفادة من "الممر الأخضر" السريع في دبي، وهو طريق بري إلى عمان، والذي شهد عبور أكثر من 3.16 مليون طن من البضائع في النصف الأول من 2026، لإعادة تموضع الشحنات إقليميًا دون فرض رسوم جمركية.
ومع ذلك، يجب على فرق الامتثال تسجيل حد الـ180 يومًا الجديد، حيث أن أي تمديد إضافي يتطلب مبررات جديدة وفقًا لإجراءات الرقابة لدى جمارك دبي. ويأتي هذا التمديد ضمن حزمة الدعم الاقتصادي الأوسع التي تشمل تخفيضات تصل إلى 80% على الغرامات وخطط تقسيط لتسوية الرسوم، مما يعكس كيف تُستخدم تسهيلات الجمارك كأداة لتعزيز التنافسية إلى جانب الإصلاحات في مجال الهجرة مثل التأشيرات طويلة الأمد الجديدة.
المصدر: Khaleej Times