
في اليوم الثاني من المؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة حول منع الجريمة والعدالة الجنائية في أبوظبي، وقّعت الإمارات العربية المتحدة مذكرات تفاهم منفصلة مع وزارة العدل القطرية ووزارة الشؤون القانونية البحرينية. وُقعت الاتفاقيات في 27 سبتمبر 2026 من قبل وزير العدل الإماراتي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وتهدف إلى تسهيل إجراءات التعاون القانوني المتبادل وتسليم المطلوبين وتبادل الأدلة. وعلى الرغم من أن الاتفاقيات تركز بشكل أساسي على الجوانب القانونية، إلا أن تعزيز التعاون عبر الحدود له تأثيرات مباشرة على تنقل الشركات متعددة الجنسيات وموظفيها. فوضوح إجراءات التسليم يقلل من المناطق الرمادية القانونية التي قد تؤخر نقل الموظفين الذين يواجهون دعاوى مدنية أو جنائية، بينما يسرع تبادل المعلومات من عمليات التدقيق القانوني في الصفقات التي تشمل أصولاً في دول الخليج الثلاث. كما تلتزم الاتفاقيات بالجهود المشتركة لمكافحة غسل الأموال والاحتيال الإلكتروني وسوء استخدام الأصول الافتراضية، وهي مجالات غالباً ما تتعرض فيها القوى العاملة الأجنبية والمستثمرون الدوليون لمخاطر تنظيمية معقدة. وينصح مستشارو الامتثال الشركات بمراجعة بروتوكولات الإبلاغ الداخلية لتتوافق مع الأطر الجديدة. إلى جانب التوقيعات، ناقش المؤتمر قضايا الاحتيال الإلكتروني المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتحديد ضحايا الجرائم عبر الحدود، وهي مواضيع من المتوقع أن تؤثر على خوارزميات فحص الهجرة مستقبلاً. كما عقد مندوبون من أيرلندا وأرمينيا وتايلاند اجتماعات جانبية مع مسؤولين إماراتيين، مما يعكس تزايد الاهتمام بشراكات قانونية في الخليج. ويستمر المؤتمر حتى الأول من أكتوبر، لكن الخبراء ينصحون الشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي ببدء تقييم مخاطرها القانونية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا المالية والمكاتب العائلية والخدمات اللوجستية التي تشهد تزايداً في طلبات تتبع الأصول.
المصدر: Dubai Eye 103.8 News