
في تحديث نُشر في الساعة 03:12 صباحًا بتاريخ 12 أكتوبر، رفع المركز الوطني للرصد والإنذار المبكر للكوارث الطبيعية (Cemaden) مستوى الخطر الهيدرولوجي في منطقة أوروغوايانا الصغيرة بغرب ريو غراندي دو سول إلى "مرتفع". وأشار التنبيه إلى ارتفاع جديد في نهر أوروغواي العلوي قد يدفع مستويات المياه للارتفاع فوق مستوى الفيضانات خلال 24 إلى 36 ساعة القادمة. تقع أوروغوايانا على أهم معبر بري للبضائع بين البرازيل والأرجنتين، وتعد نقطة حيوية لصادرات القطاع الزراعي والصناعي.
يحذر النشرة الصباحية من احتمال حدوث فيضانات إضافية قد تؤثر على القناة الرئيسية والجداول الفرعية، مما قد يضطر إلى إغلاق مؤقت للطريقين BR-290 وBR-472. بدأت شركات الحافلات الطويلة وشركات النقل الخاصة التي تخدم ممر باسو دي لوس ليبرس في تغيير مساراتها عبر ساو بورخا، مما يضيف ما لا يقل عن 90 دقيقة إلى الرحلة ويزيد من تكاليف الوقود. كما تقوم شركات النقل المتخصصة في تصدير اللحوم الطازجة والدواجن بتجهيز حاويات تبريد على الجانب البرازيلي لاستيعاب أي تأخير في الجداول الزمنية.
ويشير خبراء الهيدرولوجيا والطقس في Cemaden إلى احتمال فيضان "معتدل" في مناطق بورتو أليغري وباسو فوندوا وكاشياس دو سول، بالإضافة إلى مخاطر انزلاقات أرضية في أجزاء من سانتا كاتارينا وبارانا. ومع تزايد الضغوط على لوجستيات حصاد الحبوب بسبب الأحداث الجوية السابقة، تخشى جمعيات الأعمال الزراعية من أن أي إغلاق طويل للحدود قد يعطل مواعيد القطارات المخصصة للتصدير في ميناء ريو غراندي في وقت لاحق من الأسبوع.
بالنسبة لمخططي التنقل، يؤكد هذا التنبيه على أهمية الحفاظ على عقود نقل مرنة ورسم خرائط للمعابر الجمركية البديلة مسبقًا. كما تذكر إدارات الموارد البشرية الموظفين الأجانب في منطقة الحدود الثلاثية بضرورة تسجيل خطط السفر على منصة الأمن المؤسسي لتفعيل الرسائل عبر الأقمار الصناعية في حال انقطاع شبكات الهاتف المحمول أثناء الفيضانات.
فتحت السلطات المحلية ملاجئ مؤقتة، وتنصح السكان والمسافرين بتجنب الطرق المعرضة للفيضانات بعد غروب الشمس. وأكد Cemaden أنه سيصدر تقريرًا محدثًا عن الوضع في الساعة 18:00 بتوقيت البرازيل أو في وقت أبكر إذا ساءت الظروف.
يحذر النشرة الصباحية من احتمال حدوث فيضانات إضافية قد تؤثر على القناة الرئيسية والجداول الفرعية، مما قد يضطر إلى إغلاق مؤقت للطريقين BR-290 وBR-472. بدأت شركات الحافلات الطويلة وشركات النقل الخاصة التي تخدم ممر باسو دي لوس ليبرس في تغيير مساراتها عبر ساو بورخا، مما يضيف ما لا يقل عن 90 دقيقة إلى الرحلة ويزيد من تكاليف الوقود. كما تقوم شركات النقل المتخصصة في تصدير اللحوم الطازجة والدواجن بتجهيز حاويات تبريد على الجانب البرازيلي لاستيعاب أي تأخير في الجداول الزمنية.
ويشير خبراء الهيدرولوجيا والطقس في Cemaden إلى احتمال فيضان "معتدل" في مناطق بورتو أليغري وباسو فوندوا وكاشياس دو سول، بالإضافة إلى مخاطر انزلاقات أرضية في أجزاء من سانتا كاتارينا وبارانا. ومع تزايد الضغوط على لوجستيات حصاد الحبوب بسبب الأحداث الجوية السابقة، تخشى جمعيات الأعمال الزراعية من أن أي إغلاق طويل للحدود قد يعطل مواعيد القطارات المخصصة للتصدير في ميناء ريو غراندي في وقت لاحق من الأسبوع.
بالنسبة لمخططي التنقل، يؤكد هذا التنبيه على أهمية الحفاظ على عقود نقل مرنة ورسم خرائط للمعابر الجمركية البديلة مسبقًا. كما تذكر إدارات الموارد البشرية الموظفين الأجانب في منطقة الحدود الثلاثية بضرورة تسجيل خطط السفر على منصة الأمن المؤسسي لتفعيل الرسائل عبر الأقمار الصناعية في حال انقطاع شبكات الهاتف المحمول أثناء الفيضانات.
فتحت السلطات المحلية ملاجئ مؤقتة، وتنصح السكان والمسافرين بتجنب الطرق المعرضة للفيضانات بعد غروب الشمس. وأكد Cemaden أنه سيصدر تقريرًا محدثًا عن الوضع في الساعة 18:00 بتوقيت البرازيل أو في وقت أبكر إذا ساءت الظروف.