
بعد ساعات فقط من عمليات الإنقاذ المزدوجة يوم الأحد قرب جزر غران كناريا ولانزاروت، رست في ميناء إل هيرو قوارب كايوكو إضافية تحمل ما مجموعه 356 مهاجراً، ليصل إجمالي الوافدين خلال 24 ساعة إلى 668، وهو أعلى رقم يومي منذ نوفمبر 2024. يفتقر ميناء إل هيرو الصغير إلى مرافق استقبال دائمة، فتم نصب خيام طوارئ بينما قام متطوعو الصليب الأحمر بإجراء فرز وفحوصات للكشف عن فيروس كورونا. هذا الارتفاع المفاجئ أجبر السلطات الإقليمية على تعديل جداول العبارات وتأجير سفينة من نافانتيا لنقل 200 مهاجر إلى تينيريفي لإجراءات المعالجة. يجب على مخططي التنقل بين الجزر توقع إلغاءات طارئة خلال أيام وصول أعداد كبيرة، خاصة للبضائع التي تتنافس مع عمليات النقل الإنسانية. وقد نصحت هيئة ميناء سانتا كروز دي تينيريفي شركات الشحن بتقديم خطط طوارئ للرسو خلال بقية موسم الأعاصير، حيث يسرع الطقس الهادئ في المحيط الأطلسي من مغادرة السفن من غرب أفريقيا. من الناحية السياسية، تعيد هذه الأرقام إشعال الجدل حول نظام "التحويل" الإسباني، الذي يتم بموجبه نقل الوافدين الجدد جواً إلى مدن البر الرئيسي خلال 72 ساعة لتجنب الازدحام في الجزر. وتشير مصادر في وزارة الداخلية إلى أن الرحلة التالية للتحويل قد تنطلق في 14 أكتوبر، ومن المرجح أن تكون متجهة إلى فالنسيا أو برشلونة. وينبغي لمديري السفر في الشركات الذين يرسلون موظفين إلى إل هيرو، غالباً لمشاريع الطاقة المتجددة، التأكد من توفر أماكن الإقامة، حيث تقوم الفنادق أحياناً بحجز غرف بشكل جماعي لموظفي الطوارئ خلال فترات وصول أعداد كبيرة.
المصدر: Agencia EFE