
قبل أقل من 24 ساعة من مناقشة مجلس النواب النمساوي لقضية النازحين الأوكرانيين، أقر المجلس في 14 أكتوبر 2026 تعديلًا شاملاً لقانون تنفيذ العقوبات (Strafvollzugsnovelle) يعيد صياغة قواعد ترحيل الأجانب المدانين. بموجب القانون الجديد، يمكن نقل غير المواطنين المحكوم عليهم بالسجن إلى بلدانهم الأصلية بعد قضائهم نصف مدة العقوبة، شريطة وجود اتفاقيات ثنائية وعدم تعريض مصالح النمسا الأمنية للخطر. ويشير مسؤولون في وزارة العدل إلى أن الإصلاح قد يشمل نحو 1400 سجين، أي حوالي ربع عدد السجناء الأجانب في النمسا، مما يوفر للنظام القضائي حوالي 28 مليون يورو سنويًا من تكاليف الإقامة والرعاية الصحية. كما يلغي القانون حق الاستئناف ضد الترحيل بعد بلوغ نصف مدة العقوبة، وهو بند يرى مؤيدوه أنه سيمنع المماطلة القانونية التي تبقي المجرمين على الأراضي النمساوية.
أما بالنسبة للشركات، فإن التأثير الفوري سيكون على سمعتها أكثر من عملياتها. إذ تخشى الشركات التي توظف عمالة أجنبية عبر برامج بطاقة العمل الحمراء-البيضاء-الحمراء أو بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء من تكرار سرديات اللوم الجماعي في النقاش العام. لذلك ينصح محامو الهجرة الشركات بتشديد برامج التدريب على الامتثال وتوثيق سلوك الموظفين بدقة، لضمان إمكانية تتبع أي إجراءات تأديبية في حال حدوث تحقيقات من قبل السلطات الأمنية.
وينتقد المعارضون، بقيادة حزب الحرية (FPÖ) وعدد من منظمات حقوق الإنسان، أن الترحيل السريع قد يعرقل جهود إعادة التأهيل وينتهك حماية الحياة الأسرية المنصوص عليها في المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. كما يشككون في قدرة دول الأصل على مراقبة العائدين. وترد الحكومة بأن الترحيل سيتم تعليقه في حال وجود ظروف صحية طارئة، أو استئنافات جارية في قضايا غير ذات صلة، أو غياب ضمانات دبلوماسية.
من المقرر بدء تطبيق القانون في 1 نوفمبر 2026، مما يمنح وزارتي الداخلية والعدل أسبوعين فقط لوضع التوجيهات النهائية لمشرفي السجون، والوكالة الفيدرالية للهجرة واللجوء (BFA)، ووحدات الترحيل في الشرطة. وسيكون مراقبو الشأن القانوني على أهبة الاستعداد لمتابعة أولى القضايا التطبيقية، إذ قد تحد الطعون القضائية من مدى تطبيق القانون عمليًا.
أما بالنسبة للشركات، فإن التأثير الفوري سيكون على سمعتها أكثر من عملياتها. إذ تخشى الشركات التي توظف عمالة أجنبية عبر برامج بطاقة العمل الحمراء-البيضاء-الحمراء أو بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء من تكرار سرديات اللوم الجماعي في النقاش العام. لذلك ينصح محامو الهجرة الشركات بتشديد برامج التدريب على الامتثال وتوثيق سلوك الموظفين بدقة، لضمان إمكانية تتبع أي إجراءات تأديبية في حال حدوث تحقيقات من قبل السلطات الأمنية.
وينتقد المعارضون، بقيادة حزب الحرية (FPÖ) وعدد من منظمات حقوق الإنسان، أن الترحيل السريع قد يعرقل جهود إعادة التأهيل وينتهك حماية الحياة الأسرية المنصوص عليها في المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. كما يشككون في قدرة دول الأصل على مراقبة العائدين. وترد الحكومة بأن الترحيل سيتم تعليقه في حال وجود ظروف صحية طارئة، أو استئنافات جارية في قضايا غير ذات صلة، أو غياب ضمانات دبلوماسية.
من المقرر بدء تطبيق القانون في 1 نوفمبر 2026، مما يمنح وزارتي الداخلية والعدل أسبوعين فقط لوضع التوجيهات النهائية لمشرفي السجون، والوكالة الفيدرالية للهجرة واللجوء (BFA)، ووحدات الترحيل في الشرطة. وسيكون مراقبو الشأن القانوني على أهبة الاستعداد لمتابعة أولى القضايا التطبيقية، إذ قد تحد الطعون القضائية من مدى تطبيق القانون عمليًا.
المصدر: Parlament Österreich