
استخدمت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين (NIA) مؤتمرها الصحفي الفصلي في 20 أكتوبر لتسليط الضوء على عودة حركة السفر عبر الحدود بقوة، وكشف خطط الاستثمار المستقبلية للوكالة. وأوضح المتحدث باسم الإدارة، لو نينغ، للصحفيين أن 192 مليون شخص عبروا حدود الصين في الربع الثالث من عام 2026، بزيادة قدرها 7.9% مقارنة بالعام السابق. وشكل الأجانب 23 مليونًا من هذه التنقلات، ومن اللافت أن 8.99 مليون دخلوا بدون تأشيرة، بزيادة 24.1% عن العام الماضي، وهو ما يمثل 77.5% من إجمالي الوافدين الأجانب.
تؤكد هذه الأرقام ما كانت شركات الطيران والفنادق تشير إليه منذ الصيف: أن تجربة التأشيرة المجانية لمدة 30 يومًا التي طبقتها الصين بشكل أحادي على 48 دولة أصبحت القناة الرئيسية لدخول الزوار بغرض الترفيه والأعمال القصيرة.
وراء هذه الأرقام، كشفت الإدارة عن جدول سياسات مزدحم. أولاً، أكدت أن ميناء هوانغغانغ البري الضخم على حدود شنتشن–هونغ كونغ يعمل الآن على مدار الساعة مع 134 بوابة إلكترونية أوتوماتيكية بنظام "التفتيش التعاوني والإفراج الفوري". وقد انخفض متوسط وقت معالجة المسافرين من 30 دقيقة إلى 5 دقائق، مما يوفر نموذجًا يُحتذى به لعبور مناطق خليج بيرل الكبرى الأخرى.
ثانيًا، قدم المسؤولون نظامًا إلكترونيًا وطنيًا لتسجيل الأجانب المقيمين في مساكن خاصة، وهو تحديث يلغي الحاجة لزيارة مراكز الشرطة شخصيًا، وقد سجل النظام بالفعل 90,000 طلب منذ إطلاقه التجريبي في 21 سبتمبر.
وينبغي لمديري التنقلات في الشركات الانتباه إلى جانبين مهمين في الامتثال. حملة مكافحة الاحتيال التي تستهدف "وكالات الدخول والخروج" أدرجت أكثر من 1,200 وسيط سفر في سجل عام جديد؛ والشركات التي تتعامل مع مستشارين غير مسجلين في التأشيرات أو تصاريح العمل قد تواجه انقطاعات في الخدمة. في الوقت نفسه، وسعت عملية "القبض على الأفاعي" التي أعادت الإدارة إطلاقها تبادل المعلومات مع نظرائها في جنوب شرق آسيا لتفكيك شبكات تهريب البشر التي غالبًا ما تغري مواطنين صينيين بالسفر للخارج للانخراط في عمليات احتيال عبر الاتصالات. ومن المتوقع أن تشهد فرق الموارد البشرية التي تنقل موظفين داخل أو خارج مناطق الحدود الصينية تشديدًا في فحوصات الوثائق.
لماذا يهم هذا المؤتمر الصحفي من الناحية التجارية؟ أولاً، ثبت أن الدخول بدون تأشيرة يعزز الطلب على السفر إلى الداخل، وهو عامل مهم عند التفاوض على أسعار تذاكر الطيران أو الفنادق لميزانيات 2027. ثانيًا، نموذج هوانغغانغ للتفتيش المشترك واستخدام القياسات الحيوية طوال الرحلة يشير إلى أن بنية "الموانئ الذكية" أصبحت معيارًا جديدًا؛ ومن المتوقع أن يتم نشر بوابات إلكترونية مماثلة في معابر أخرى ذات كثافة عالية خلال 2027-2028، مما سيقلص أوقات الانتظار للمسافرين إلى دلتا نهر اللؤلؤ. وأخيرًا، سيتطلب نظام تسجيل المساكن الإلكتروني من فرق التنقل ومزودي خدمات النقل توعية الموظفين المستأجرين للشقق بضرورة الإبلاغ الذاتي على مدار 24 ساعة لتجنب الغرامات.
تؤكد هذه الأرقام ما كانت شركات الطيران والفنادق تشير إليه منذ الصيف: أن تجربة التأشيرة المجانية لمدة 30 يومًا التي طبقتها الصين بشكل أحادي على 48 دولة أصبحت القناة الرئيسية لدخول الزوار بغرض الترفيه والأعمال القصيرة.
وراء هذه الأرقام، كشفت الإدارة عن جدول سياسات مزدحم. أولاً، أكدت أن ميناء هوانغغانغ البري الضخم على حدود شنتشن–هونغ كونغ يعمل الآن على مدار الساعة مع 134 بوابة إلكترونية أوتوماتيكية بنظام "التفتيش التعاوني والإفراج الفوري". وقد انخفض متوسط وقت معالجة المسافرين من 30 دقيقة إلى 5 دقائق، مما يوفر نموذجًا يُحتذى به لعبور مناطق خليج بيرل الكبرى الأخرى.
ثانيًا، قدم المسؤولون نظامًا إلكترونيًا وطنيًا لتسجيل الأجانب المقيمين في مساكن خاصة، وهو تحديث يلغي الحاجة لزيارة مراكز الشرطة شخصيًا، وقد سجل النظام بالفعل 90,000 طلب منذ إطلاقه التجريبي في 21 سبتمبر.
وينبغي لمديري التنقلات في الشركات الانتباه إلى جانبين مهمين في الامتثال. حملة مكافحة الاحتيال التي تستهدف "وكالات الدخول والخروج" أدرجت أكثر من 1,200 وسيط سفر في سجل عام جديد؛ والشركات التي تتعامل مع مستشارين غير مسجلين في التأشيرات أو تصاريح العمل قد تواجه انقطاعات في الخدمة. في الوقت نفسه، وسعت عملية "القبض على الأفاعي" التي أعادت الإدارة إطلاقها تبادل المعلومات مع نظرائها في جنوب شرق آسيا لتفكيك شبكات تهريب البشر التي غالبًا ما تغري مواطنين صينيين بالسفر للخارج للانخراط في عمليات احتيال عبر الاتصالات. ومن المتوقع أن تشهد فرق الموارد البشرية التي تنقل موظفين داخل أو خارج مناطق الحدود الصينية تشديدًا في فحوصات الوثائق.
لماذا يهم هذا المؤتمر الصحفي من الناحية التجارية؟ أولاً، ثبت أن الدخول بدون تأشيرة يعزز الطلب على السفر إلى الداخل، وهو عامل مهم عند التفاوض على أسعار تذاكر الطيران أو الفنادق لميزانيات 2027. ثانيًا، نموذج هوانغغانغ للتفتيش المشترك واستخدام القياسات الحيوية طوال الرحلة يشير إلى أن بنية "الموانئ الذكية" أصبحت معيارًا جديدًا؛ ومن المتوقع أن يتم نشر بوابات إلكترونية مماثلة في معابر أخرى ذات كثافة عالية خلال 2027-2028، مما سيقلص أوقات الانتظار للمسافرين إلى دلتا نهر اللؤلؤ. وأخيرًا، سيتطلب نظام تسجيل المساكن الإلكتروني من فرق التنقل ومزودي خدمات النقل توعية الموظفين المستأجرين للشقق بضرورة الإبلاغ الذاتي على مدار 24 ساعة لتجنب الغرامات.
المصدر: Sohu News