
أكد تحديث لوحة مراقبة الحدود في منطقة شنغن الصادر عن المفوضية الأوروبية في 22 أكتوبر 2026 أن ألمانيا والنمسا قد مددا رسميًا القيود المؤقتة على حدودهما البرية مع التشيك لفترة ستة أشهر إضافية، حتى 15 مارس 2027. تشير برلين إلى استمرار ضغوط الهجرة غير النظامية والضغط على مراكز الاستقبال، بينما تبرر فيينا ذلك بمخاوف أمنية مرتبطة بالحرب الروسية على أوكرانيا وحركات ثانوية على طريق البلقان الغربي.
رغم أن الإجراءات تستهدف ممرات الشحن والمعابر الرئيسية على الطرق، تستمر عمليات التفتيش المفاجئة على خدمات القطارات والحافلات الإقليمية التي يستخدمها العاملون عبر الحدود. يجب على المسافرين حمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، كما يجب على مواطني الدول الثالثة إبراز إثبات الإقامة القانونية.
بالنسبة للمصدرين التشيكيين، يعني التمديد احتمال حدوث تأخيرات على الطريق السريع D5 المتجه إلى بافاريا وعلى ممر D3/D55 المتجه إلى النمسا العليا، حيث تشير شركات اللوجستيات إلى أوقات انتظار تتراوح بين 10 و20 دقيقة في ساعات الذروة. وينصح رجال الأعمال الذين يستخدمون القطارات الطويلة بين براغ وميونيخ وفيينا بإضافة وقت احتياطي في جداول سفرهم، خاصة عند وجود رحلات طيران ضيقة التوقيت.
تواصل المفوضية الأوروبية حث البلدين على استبدال الفحوصات النظامية بسياسات شرطية تعتمد على المعلومات الاستخباراتية، لكن الرغبة السياسية في برلين وفيينا لا تزال منخفضة قبيل انتخابات 2027. ويقول المسؤولون التشيكيون إنهم يراقبون بيانات أوقات الانتظار وسيطلبون فتح ممرات أولوية لـ«الشاحنات الموثوقة» إذا تجاوزت الطوابير الحد الزمني المحدد في اتفاقية شنغن وهو 30 دقيقة.
وفي الوقت نفسه، ينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود توعية العاملين بإمكانية إجراء تفتيشات مفاجئة وضرورة حمل بطاقات الإقامة الأصلية.
رغم أن الإجراءات تستهدف ممرات الشحن والمعابر الرئيسية على الطرق، تستمر عمليات التفتيش المفاجئة على خدمات القطارات والحافلات الإقليمية التي يستخدمها العاملون عبر الحدود. يجب على المسافرين حمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، كما يجب على مواطني الدول الثالثة إبراز إثبات الإقامة القانونية.
بالنسبة للمصدرين التشيكيين، يعني التمديد احتمال حدوث تأخيرات على الطريق السريع D5 المتجه إلى بافاريا وعلى ممر D3/D55 المتجه إلى النمسا العليا، حيث تشير شركات اللوجستيات إلى أوقات انتظار تتراوح بين 10 و20 دقيقة في ساعات الذروة. وينصح رجال الأعمال الذين يستخدمون القطارات الطويلة بين براغ وميونيخ وفيينا بإضافة وقت احتياطي في جداول سفرهم، خاصة عند وجود رحلات طيران ضيقة التوقيت.
تواصل المفوضية الأوروبية حث البلدين على استبدال الفحوصات النظامية بسياسات شرطية تعتمد على المعلومات الاستخباراتية، لكن الرغبة السياسية في برلين وفيينا لا تزال منخفضة قبيل انتخابات 2027. ويقول المسؤولون التشيكيون إنهم يراقبون بيانات أوقات الانتظار وسيطلبون فتح ممرات أولوية لـ«الشاحنات الموثوقة» إذا تجاوزت الطوابير الحد الزمني المحدد في اتفاقية شنغن وهو 30 دقيقة.
وفي الوقت نفسه، ينبغي على الشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود توعية العاملين بإمكانية إجراء تفتيشات مفاجئة وضرورة حمل بطاقات الإقامة الأصلية.
المصدر: European Commission – DG HOME