
لدى أصحاب المصلحة حتى منتصف ليلة 29 ديسمبر لتقديم ملاحظاتهم على اقتراح وكالة خدمات الحدود الكندية لجعل نظام "العبور الدولي السلس" دائمًا في المطارات الكبرى في كندا. يسمح هذا البرنامج التجريبي للمسافرين الذين ينتقلون بين رحلتين دوليتين في مطارات مونتريال-تروودو وفانكوفر وتورنتو بيرسون بتجاوز تفتيش الوكالة، بشرط أن تشارك شركات الطيران بيانات الرحلة التي تؤكد المغادرة التالية.
تم معالجة أكثر من 744,000 مسافر في عام 2024 من خلال هذا البرنامج، ويُعتبر حجر الزاوية في مبادرة تحديث خدمات المسافرين لدى الوكالة، مما يتيح لضباط الحدود التركيز على الحالات ذات المخاطر الأعلى. تدعم شركات الطيران هذا التغيير، معتبرة أنه يقرب كندا من نموذج النقل السلس المستخدم في مراكز مثل أمستردام وسنغافورة، ويعزز مكانة مطار بيرسون كنقطة انتقال عبر الأطلسي.
تدعم مجموعات السفر للأعمال الخطة، لكنها تطالب بضمانات لمنع تحول حالات فقدان الرحلات إلى وضع قانوني معقد للمسافرين الذين يُمنعون من الدخول. كما طلبت سلطات المطارات من الوكالة توضيح من يتحمل المسؤولية إذا مرض المسافر أو أُلغيت رحلته التالية بعد اجتيازه الأمن الجوي الكندي.
بعد انتهاء فترة التشاور، ستقوم الوكالة بوضع التعديلات التنظيمية النهائية لنشرها في الجريدة الرسمية الكندية، مما يمهد الطريق لتطبيق النظام في أواخر 2026. يجب على فرق التنقل متابعة النتائج؛ إذ قد تقلل قواعد العبور الدائم من أوقات الانتقال للمكلفين وتقلل الحاجة إلى بعض تأشيرات العبور.
في حال اعتماد النظام، سيتعين على شركات الطيران تحديث أنظمة البيانات لتشمل حقول الوجهة النهائية وتأكيدات المغادرة، وهو مشروع تقني قد يؤثر على أنظمة الحجز العالمية. على مديري السفر في الموارد البشرية التنسيق مع شركات الطيران المفضلة للتأكد من جاهزيتها قبل حجز رحلات دولية ضيقة عبر كندا في الشتاء المقبل.
تم معالجة أكثر من 744,000 مسافر في عام 2024 من خلال هذا البرنامج، ويُعتبر حجر الزاوية في مبادرة تحديث خدمات المسافرين لدى الوكالة، مما يتيح لضباط الحدود التركيز على الحالات ذات المخاطر الأعلى. تدعم شركات الطيران هذا التغيير، معتبرة أنه يقرب كندا من نموذج النقل السلس المستخدم في مراكز مثل أمستردام وسنغافورة، ويعزز مكانة مطار بيرسون كنقطة انتقال عبر الأطلسي.
تدعم مجموعات السفر للأعمال الخطة، لكنها تطالب بضمانات لمنع تحول حالات فقدان الرحلات إلى وضع قانوني معقد للمسافرين الذين يُمنعون من الدخول. كما طلبت سلطات المطارات من الوكالة توضيح من يتحمل المسؤولية إذا مرض المسافر أو أُلغيت رحلته التالية بعد اجتيازه الأمن الجوي الكندي.
بعد انتهاء فترة التشاور، ستقوم الوكالة بوضع التعديلات التنظيمية النهائية لنشرها في الجريدة الرسمية الكندية، مما يمهد الطريق لتطبيق النظام في أواخر 2026. يجب على فرق التنقل متابعة النتائج؛ إذ قد تقلل قواعد العبور الدائم من أوقات الانتقال للمكلفين وتقلل الحاجة إلى بعض تأشيرات العبور.
في حال اعتماد النظام، سيتعين على شركات الطيران تحديث أنظمة البيانات لتشمل حقول الوجهة النهائية وتأكيدات المغادرة، وهو مشروع تقني قد يؤثر على أنظمة الحجز العالمية. على مديري السفر في الموارد البشرية التنسيق مع شركات الطيران المفضلة للتأكد من جاهزيتها قبل حجز رحلات دولية ضيقة عبر كندا في الشتاء المقبل.
المصدر: Canada Border Services Agency