
حذرت شركة السكك الحديدية الألمانية (دويتشه بان) من اضطرابات كبيرة في خدمة قطارات خط مارشبان بين هامبورغ وويسترلاند (زيلت) خلال الفترة من 6 إلى 30 يناير 2026، بسبب أعمال استبدال القضبان والمفاتيح ومعدات الإشارات.
خلال هذه الفترة التي تمتد لأربعة أسابيع، سيتم إلغاء أو تعديل مواعيد العديد من قطارات المسافات الطويلة والإقليمية، مع توفير حافلات بديلة لتغطية الأقسام المغلقة. وستكون الفترة من 24 إلى 26 يناير هي الأكثر تأثراً، حيث سيتم إغلاق عدة قطاعات في نفس الوقت لتركيب نظام الإشارات الإلكتروني الجديد في نييبول.
يُعد هذا الخط شريان حياة لمهندسي طاقة الرياح البحرية، وموظفي الضيافة، وصناعة السياحة الراقية في الجزيرة. ونُصح الشركات العاملة في شمال ألمانيا بتحويل موظفيها إلى العمل عن بُعد أو حجز إقامة في زيلت لتجنب التنقل اليومي. كما يقوم مشغلو الشحن الذين ينقلون المنتجات الطازجة ومواد البناء بتعديل جداولهم الزمنية.
يأتي هذا التحديث ضمن خطة البنية التحتية الوطنية الأوسع التي تبلغ قيمتها 28 مليار يورو، والتي ستشمل 28,000 موقع عمل في عام 2026. وبينما ترحب مجموعات السفر التجاري بتحسينات الاعتمادية على المدى الطويل، تنتقد قلة الإشعارات المسبقة لجداول الحافلات البديلة، وتطالب دويتشه بان بنشر بيانات API لتتمكن أدوات الحجز المؤسسية من إعادة توجيه المسافرين تلقائياً.
وبمجرد تشغيل نظام الإشارات الجديد في نييبول بالكامل خلال الربع الأول من 2026، تتوقع دويتشه بان تقليل أعطال الإشارات وخفض مدة الرحلات بمقدار 10 دقائق، وهي فوائد قد تعوض عن الاضطرابات التي ستشهدها حركة القطارات في يناير.
خلال هذه الفترة التي تمتد لأربعة أسابيع، سيتم إلغاء أو تعديل مواعيد العديد من قطارات المسافات الطويلة والإقليمية، مع توفير حافلات بديلة لتغطية الأقسام المغلقة. وستكون الفترة من 24 إلى 26 يناير هي الأكثر تأثراً، حيث سيتم إغلاق عدة قطاعات في نفس الوقت لتركيب نظام الإشارات الإلكتروني الجديد في نييبول.
يُعد هذا الخط شريان حياة لمهندسي طاقة الرياح البحرية، وموظفي الضيافة، وصناعة السياحة الراقية في الجزيرة. ونُصح الشركات العاملة في شمال ألمانيا بتحويل موظفيها إلى العمل عن بُعد أو حجز إقامة في زيلت لتجنب التنقل اليومي. كما يقوم مشغلو الشحن الذين ينقلون المنتجات الطازجة ومواد البناء بتعديل جداولهم الزمنية.
يأتي هذا التحديث ضمن خطة البنية التحتية الوطنية الأوسع التي تبلغ قيمتها 28 مليار يورو، والتي ستشمل 28,000 موقع عمل في عام 2026. وبينما ترحب مجموعات السفر التجاري بتحسينات الاعتمادية على المدى الطويل، تنتقد قلة الإشعارات المسبقة لجداول الحافلات البديلة، وتطالب دويتشه بان بنشر بيانات API لتتمكن أدوات الحجز المؤسسية من إعادة توجيه المسافرين تلقائياً.
وبمجرد تشغيل نظام الإشارات الجديد في نييبول بالكامل خلال الربع الأول من 2026، تتوقع دويتشه بان تقليل أعطال الإشارات وخفض مدة الرحلات بمقدار 10 دقائق، وهي فوائد قد تعوض عن الاضطرابات التي ستشهدها حركة القطارات في يناير.
المصدر: Welt Online