
مع تصاعد قوة العاصفة غورتي في شمال غرب أوروبا في 7 يناير، وسعت السلطات الفرنسية إجراءات الطوارئ لتشمل مناطق أبعد من باريس. فرضت وزارة الداخلية حظراً شاملاً على حركة الشاحنات الثقيلة خلال النهار في 38 إقليماً، مشيرة إلى مخاطر الجليد الأسود على الطرق السريعة A1 وA13 وA16 التي تربط باريس بموانئ القنال وأسواق بينيلوكس.
وأكملت المديرية العامة للطيران المدني القيود على الطرق بأوامر تقليل إضافي للرحلات الجوية بنسبة 10% في محاور ليون سانت إكزوبيري ومارسيليا بروفانس، مع إبقاء فرق إزالة الجليد في حالة تأهب بعد نقص الإمدادات في مطار سخيبول مما أثار القلق بشأن توفر الجليكول. وأكدت شركة إير فرانس توفر مخزون كافٍ لكنها حذرت من تأخيرات في دوران الطائرات إذا استمرت درجات الحرارة تحت -5 درجات مئوية.
أفادت شركة كارفور العملاقة لتجارة التجزئة لوكالة رويترز بأنها تضع سيناريوهات أسوأ حالات لتجديد المخزون من المنتجات الطازجة والأدوية، مع تفعيل مستودعات الطوارئ في منطقة سنتر-فال دو لوار. وقامت شركة الخدمات اللوجستية جوديس بتحويل عمليات التوزيع عبر المراكز إلى بوردو وكليرمون فيران للحفاظ على حركة الشحن عبر أوروبا.
يقدر الاقتصاديون أن توقف حركة الشاحنات ليوم واحد في شمال فرنسا قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 50 إلى 70 مليون يورو بسبب خسائر مبيعات التجزئة وتعطل الإنتاج في المصانع التي تعتمد على التوريد في الوقت المناسب. وأعلنت مصانع السيارات في فالنسيان ودواي عن تقصير فترات العمل بسبب تأخر وصول المكونات من ألمانيا.
تتوقع هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية استمرار موجة البرد حتى 9 يناير. وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون متنقلون عالمياً مراجعة خطط العناية والحرص، والتأكد من توفير مستلزمات الطوارئ للمغتربين، وإبلاغهم بإمكانية تأخر الرواتب في حال تعطل خدمات التوصيل.
وأكملت المديرية العامة للطيران المدني القيود على الطرق بأوامر تقليل إضافي للرحلات الجوية بنسبة 10% في محاور ليون سانت إكزوبيري ومارسيليا بروفانس، مع إبقاء فرق إزالة الجليد في حالة تأهب بعد نقص الإمدادات في مطار سخيبول مما أثار القلق بشأن توفر الجليكول. وأكدت شركة إير فرانس توفر مخزون كافٍ لكنها حذرت من تأخيرات في دوران الطائرات إذا استمرت درجات الحرارة تحت -5 درجات مئوية.
أفادت شركة كارفور العملاقة لتجارة التجزئة لوكالة رويترز بأنها تضع سيناريوهات أسوأ حالات لتجديد المخزون من المنتجات الطازجة والأدوية، مع تفعيل مستودعات الطوارئ في منطقة سنتر-فال دو لوار. وقامت شركة الخدمات اللوجستية جوديس بتحويل عمليات التوزيع عبر المراكز إلى بوردو وكليرمون فيران للحفاظ على حركة الشحن عبر أوروبا.
يقدر الاقتصاديون أن توقف حركة الشاحنات ليوم واحد في شمال فرنسا قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 50 إلى 70 مليون يورو بسبب خسائر مبيعات التجزئة وتعطل الإنتاج في المصانع التي تعتمد على التوريد في الوقت المناسب. وأعلنت مصانع السيارات في فالنسيان ودواي عن تقصير فترات العمل بسبب تأخر وصول المكونات من ألمانيا.
تتوقع هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية استمرار موجة البرد حتى 9 يناير. وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون متنقلون عالمياً مراجعة خطط العناية والحرص، والتأكد من توفير مستلزمات الطوارئ للمغتربين، وإبلاغهم بإمكانية تأخر الرواتب في حال تعطل خدمات التوصيل.
المصدر: Reuters / The Guardian composite