
عاصفة ثلجية نادرة في يناير — أطلقت عليها هيئة الأرصاد الفرنسية اسم "العاصفة غورتي" — اجتاحت منطقة باريس خلال الليل، مما دفع الهيئة العامة للطيران المدني (DGAC) إلى فرض تخفيضات كبيرة في الطاقة الاستيعابية في مطاري العاصمة الرئيسيين. بين الساعة 06:00 و12:00 من يوم 7 يناير، اضطرت شركات الطيران إلى إلغاء 40% من الرحلات في مطار شارل ديغول (CDG) و25% في مطار أورلي (ORY).
ألغت شركة إير فرانس ما يقرب من 200 رحلة قصيرة ومتوسطة المدى، لكنها حافظت على كامل برنامج الرحلات الطويلة عبر دمج خدمات التوصيل واستخدام طائرات أكبر حجماً. أما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل ترانسافيا فرنسا وإيزي جيت، فقد أوقفت مسبقاً عشرات الرحلات إلى وجهات البحر الأبيض المتوسط والوجهات الداخلية الترفيهية، مع إعادة حجز الركاب عبر تطبيقاتهم.
وفقاً للائحة الاتحاد الأوروبي 261، يجب على شركات الطيران تقديم الرعاية اللازمة — بما في ذلك الوجبات والإقامة الفندقية — في حال تأخرت الرحلات لأكثر من ساعتين. وذكرت DGAC أن استثناء الطقس ينطبق فقط على التعويضات وليس على المساعدة، محذرة من أن صالات الدرجة الأولى كانت ممتلئة بالفعل بحلول الساعة 08:00.
تم حث مديري السفر في الشركات على تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت أو توجيه التنفيذيين عبر مطارات إقليمية مثل ليون أو تولوز، حيث بقيت ظروف المدرجات ضمن الحدود الآمنة. وأفاد يوروستار بارتفاع حاد في الحجوزات اللحظية مع تحول المسافرين من الطيران إلى القطار، رغم أن الثلوج على المدخل الشمالي لمحطة باريس نور أدت إلى تأخيرات تصل إلى 30 دقيقة.
مع توقع استمرار تساقط الثلوج حتى المساء، أشارت DGAC إلى احتمال تمديد قيود الرحلات إلى موجة الليل. وينبغي لفرق التنقل متابعة الإشعارات الجوية الفورية (NOTAMs)، ونصح المسافرين بالوصول إلى المطارات قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الإقلاع، وتذكير الموظفين بسياسات العمل المرنة خلال حالات الطقس القاسية.
ألغت شركة إير فرانس ما يقرب من 200 رحلة قصيرة ومتوسطة المدى، لكنها حافظت على كامل برنامج الرحلات الطويلة عبر دمج خدمات التوصيل واستخدام طائرات أكبر حجماً. أما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل ترانسافيا فرنسا وإيزي جيت، فقد أوقفت مسبقاً عشرات الرحلات إلى وجهات البحر الأبيض المتوسط والوجهات الداخلية الترفيهية، مع إعادة حجز الركاب عبر تطبيقاتهم.
وفقاً للائحة الاتحاد الأوروبي 261، يجب على شركات الطيران تقديم الرعاية اللازمة — بما في ذلك الوجبات والإقامة الفندقية — في حال تأخرت الرحلات لأكثر من ساعتين. وذكرت DGAC أن استثناء الطقس ينطبق فقط على التعويضات وليس على المساعدة، محذرة من أن صالات الدرجة الأولى كانت ممتلئة بالفعل بحلول الساعة 08:00.
تم حث مديري السفر في الشركات على تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت أو توجيه التنفيذيين عبر مطارات إقليمية مثل ليون أو تولوز، حيث بقيت ظروف المدرجات ضمن الحدود الآمنة. وأفاد يوروستار بارتفاع حاد في الحجوزات اللحظية مع تحول المسافرين من الطيران إلى القطار، رغم أن الثلوج على المدخل الشمالي لمحطة باريس نور أدت إلى تأخيرات تصل إلى 30 دقيقة.
مع توقع استمرار تساقط الثلوج حتى المساء، أشارت DGAC إلى احتمال تمديد قيود الرحلات إلى موجة الليل. وينبغي لفرق التنقل متابعة الإشعارات الجوية الفورية (NOTAMs)، ونصح المسافرين بالوصول إلى المطارات قبل أربع ساعات على الأقل من موعد الإقلاع، وتذكير الموظفين بسياسات العمل المرنة خلال حالات الطقس القاسية.
المصدر: LoyaltyLobby / DGAC notice