
أكدت شركة فينافيا أن نظام الدخول والخروج الآلي للاتحاد الأوروبي (EES) سيبدأ تطبيقه تدريجياً في مطارات لابلاند الأربعة في المنطقة — روفانييمي، كيتيلّا، إيفالو وكوسامو — اعتباراً من هذا الشهر، بعد نجاح تطبيقه في مطار هلسنكي في أكتوبر الماضي. جاء هذا الإعلان في 7 يناير 2026، معلناً المرحلة الثانية من برنامج النشر الوطني في فنلندا بقيادة حرس الحدود الفنلندي.
يستبدل نظام EES ختم جوازات السفر يدوياً للمسافرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي بقاعدة بيانات بيومترية تسجل صورة الوجه وبصمات الأصابع لكل مسافر، إلى جانب توقيتات الدخول والخروج. قضى ضباط الحدود في لابلاند الأسابيع الستة الماضية في تدريبات محاكاة، بينما أعيد ترتيب صالات المطار لإضافة أكشاك الخدمة الذاتية ومسارات مخصصة. وستستمر فترة انتقالية لمدة ستة أشهر حتى يوليو، حيث ستعمل الأكشاك التقليدية بالتوازي لتخفيف طوابير الذروة، وهو أمر حيوي نظراً لكثافة السياحة الشتوية في لابلاند.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، التغيير الأبرز هو الوقت: إذ قد تستغرق عملية التسجيل الأولى من دقيقتين إلى ثلاث دقائق لكل مسافر. وتُنصح الشركات التي ترسل موظفيها إلى تجمعات التعدين والطاقة المتجددة في القطب الشمالي بزيادة وقت التواجد في المطار وتوعية المسافرين بجمع البيانات البيومترية لتجنب الرفض. المواطنون الأوروبيون، بمن فيهم الفنلنديون، معفون من التسجيل، لكن المقيمين من دول ثالثة في فنلندا الذين لا يحملون وضع الإقامة الطويلة في الاتحاد الأوروبي يجب عليهم التسجيل.
تقول فينافيا إن اللافتات ستكون باللغات الفنلندية، السويدية، الإنجليزية، اليابانية والماندرين لتوجيه المسافرين خلال العملية الجديدة، مما يعكس هيمنة مجموعات السياح الآسيويين في لابلاند. وستنشر الهيئة إحصائيات أسبوعية لمراقبة نقاط الازدحام؛ وإذا تجاوز متوسط وقت المعالجة 45 ثانية، سيتم فتح مكاتب إضافية يعمل بها موظفون.
على المدى الطويل، يُعد نظام EES تمهيداً لتصريح السفر الأوروبي ETIAS، المقرر إطلاقه في أواخر 2026. يرحب منظمو الرحلات الفنلنديون بالتنبؤية التي يوفرها النظام، لكنهم يحذرون من أن أي أعطال تقنية خلال موسم التزلج قد تؤثر سلباً على سمعة المنطقة في سهولة التنقل. وينبغي لمديري السفر في الشركات متابعة لوحات بيانات فينافيا وتحديث أدوات تتبع المسافرين بمجرد توفر البيانات الحية.
يستبدل نظام EES ختم جوازات السفر يدوياً للمسافرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي بقاعدة بيانات بيومترية تسجل صورة الوجه وبصمات الأصابع لكل مسافر، إلى جانب توقيتات الدخول والخروج. قضى ضباط الحدود في لابلاند الأسابيع الستة الماضية في تدريبات محاكاة، بينما أعيد ترتيب صالات المطار لإضافة أكشاك الخدمة الذاتية ومسارات مخصصة. وستستمر فترة انتقالية لمدة ستة أشهر حتى يوليو، حيث ستعمل الأكشاك التقليدية بالتوازي لتخفيف طوابير الذروة، وهو أمر حيوي نظراً لكثافة السياحة الشتوية في لابلاند.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، التغيير الأبرز هو الوقت: إذ قد تستغرق عملية التسجيل الأولى من دقيقتين إلى ثلاث دقائق لكل مسافر. وتُنصح الشركات التي ترسل موظفيها إلى تجمعات التعدين والطاقة المتجددة في القطب الشمالي بزيادة وقت التواجد في المطار وتوعية المسافرين بجمع البيانات البيومترية لتجنب الرفض. المواطنون الأوروبيون، بمن فيهم الفنلنديون، معفون من التسجيل، لكن المقيمين من دول ثالثة في فنلندا الذين لا يحملون وضع الإقامة الطويلة في الاتحاد الأوروبي يجب عليهم التسجيل.
تقول فينافيا إن اللافتات ستكون باللغات الفنلندية، السويدية، الإنجليزية، اليابانية والماندرين لتوجيه المسافرين خلال العملية الجديدة، مما يعكس هيمنة مجموعات السياح الآسيويين في لابلاند. وستنشر الهيئة إحصائيات أسبوعية لمراقبة نقاط الازدحام؛ وإذا تجاوز متوسط وقت المعالجة 45 ثانية، سيتم فتح مكاتب إضافية يعمل بها موظفون.
على المدى الطويل، يُعد نظام EES تمهيداً لتصريح السفر الأوروبي ETIAS، المقرر إطلاقه في أواخر 2026. يرحب منظمو الرحلات الفنلنديون بالتنبؤية التي يوفرها النظام، لكنهم يحذرون من أن أي أعطال تقنية خلال موسم التزلج قد تؤثر سلباً على سمعة المنطقة في سهولة التنقل. وينبغي لمديري السفر في الشركات متابعة لوحات بيانات فينافيا وتحديث أدوات تتبع المسافرين بمجرد توفر البيانات الحية.