
أكدت شركة الاتحاد للطيران نقلها 22.4 مليون مسافر في عام 2025، بزيادة قدرها 21% مقارنة بعام 2024، وهو أعلى رقم سنوي في تاريخ الشركة الذي يمتد لـ 22 عامًا. وأظهرت الأرقام، التي صدرت في 13 يناير 2026، معدل إشغال متوسط بلغ 88.3%، مما يعكس ما وصفه الرئيس التنفيذي أنتونوالدو نيفيس بأنه "انتعاش كامل" لأبوظبي كبوابة رئيسية للسفر التجاري.
جاء هذا النمو مدفوعًا باستعادة القدرة التشغيلية إلى الصين البرية، وزيادة الرحلات إلى مراكز تكنولوجيا المعلومات في الهند، وإطلاق خدمات طويلة المدى إلى بوسطن وأوساكا. تمتد شبكة الاتحاد للطيران الآن إلى 78 وجهة تُخدم بواسطة 127 طائرة، وهو أكبر أسطول في تاريخ الشركة. بالنسبة لفرق التنقل، تعني هذه الأرقام الكثير: فكل رحلة جديدة تزيد من خيارات التنقل المباشر للموظفين المنقولين، وتقلل من مشاكل الربط بين الرحلات، وتعزز من مكانة أبوظبي في جذب المقرات الإقليمية بعيدًا عن المنافسين في الدوحة والرياض.
وعلى المدى القريب، أشارت الشركة إلى أنها ستكشف عن "وجهات متعددة" في أوروبا وأفريقيا خلال معرض سوق السفر العربي في مايو. وينبغي لمشتري السفر التجاري الاستعداد لمفاوضات جديدة على صفقات حجم السفر، بينما سيلاحظ مديرو الاستدامة أن متوسط عمر أسطول الاتحاد انخفض إلى 6.3 سنوات بعد وصول طائرات إضافية من طراز A350-1000، مما يحسن مؤشرات الانبعاثات لكل مقعد.
يتزامن هذا الرقم القياسي مع استراتيجية أبوظبي للسياحة 2030، التي تستهدف استقبال 39 مليون زائر سنويًا، وتعتمد على تخفيف قواعد التأشيرات متعددة الدخول التي تم تطبيقها العام الماضي. وتعمل شركة مطارات أبوظبي على توسيع قدرات البوابات الإلكترونية ومسارات القياسات الحيوية للحفاظ على أوقات تدفق الركاب ضمن معيار عشر دقائق رغم زيادة الأعداد.
نقاط مهمة لمديري التنقل: مراجعة اتفاقيات تخصيص المقاعد قبل تشغيل السعة الجديدة للاتحاد؛ تحديث ميزانيات المصروفات اليومية مع انتهاء إعفاءات رسوم التغيير التي كانت سارية خلال الجائحة؛ وتنبيه المسافرين إلى أن بعض فئات الأسعار المنخفضة التي أُطلقت ضمن التخفيض العالمي بنسبة 26% هذا الأسبوع تحمل عقوبات صارمة على تغيير التواريخ.
جاء هذا النمو مدفوعًا باستعادة القدرة التشغيلية إلى الصين البرية، وزيادة الرحلات إلى مراكز تكنولوجيا المعلومات في الهند، وإطلاق خدمات طويلة المدى إلى بوسطن وأوساكا. تمتد شبكة الاتحاد للطيران الآن إلى 78 وجهة تُخدم بواسطة 127 طائرة، وهو أكبر أسطول في تاريخ الشركة. بالنسبة لفرق التنقل، تعني هذه الأرقام الكثير: فكل رحلة جديدة تزيد من خيارات التنقل المباشر للموظفين المنقولين، وتقلل من مشاكل الربط بين الرحلات، وتعزز من مكانة أبوظبي في جذب المقرات الإقليمية بعيدًا عن المنافسين في الدوحة والرياض.
وعلى المدى القريب، أشارت الشركة إلى أنها ستكشف عن "وجهات متعددة" في أوروبا وأفريقيا خلال معرض سوق السفر العربي في مايو. وينبغي لمشتري السفر التجاري الاستعداد لمفاوضات جديدة على صفقات حجم السفر، بينما سيلاحظ مديرو الاستدامة أن متوسط عمر أسطول الاتحاد انخفض إلى 6.3 سنوات بعد وصول طائرات إضافية من طراز A350-1000، مما يحسن مؤشرات الانبعاثات لكل مقعد.
يتزامن هذا الرقم القياسي مع استراتيجية أبوظبي للسياحة 2030، التي تستهدف استقبال 39 مليون زائر سنويًا، وتعتمد على تخفيف قواعد التأشيرات متعددة الدخول التي تم تطبيقها العام الماضي. وتعمل شركة مطارات أبوظبي على توسيع قدرات البوابات الإلكترونية ومسارات القياسات الحيوية للحفاظ على أوقات تدفق الركاب ضمن معيار عشر دقائق رغم زيادة الأعداد.
نقاط مهمة لمديري التنقل: مراجعة اتفاقيات تخصيص المقاعد قبل تشغيل السعة الجديدة للاتحاد؛ تحديث ميزانيات المصروفات اليومية مع انتهاء إعفاءات رسوم التغيير التي كانت سارية خلال الجائحة؛ وتنبيه المسافرين إلى أن بعض فئات الأسعار المنخفضة التي أُطلقت ضمن التخفيض العالمي بنسبة 26% هذا الأسبوع تحمل عقوبات صارمة على تغيير التواريخ.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News