
اعتبارًا من 21 يناير، ستتوقف وزارة الخارجية الأمريكية عن إصدار تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة تعتبرها السلطات "ذات مخاطر عالية في استخدام المساعدات العامة". هذا التوقف غير المسبوق، الذي أعلن عنه في بيان صحفي بتاريخ 14 يناير وتم توضيحه في مذكرات قنصلية بتاريخ 15 يناير، يشمل فقط فئات التأشيرات التي تؤدي إلى الإقامة الدائمة — مثل تأشيرات الهجرة العائلية، وتأشيرات العمل، وتأشيرات التنوع. أما فئات التأشيرات غير المهاجرة (الزائرين، الطلاب، العمل) فستستمر كما هي، مع تشديد في استجوابات حالة الاعتماد على المساعدات العامة.
لا يشمل هذا التوقف حاملي تأشيرات الهجرة الصالحة أو حاملي البطاقة الخضراء، كما لا يشمل المواطنين مزدوجي الجنسية الذين يسافرون بجواز سفر من دولة غير مقيدة. خلال فترة التوقف، ستستمر الأقسام القنصلية في إجراء المقابلات مع المتقدمين ووضع ملفاتهم تحت المعالجة الإدارية بموجب المادة 221(g) من قانون الهجرة حتى صدور تعليمات جديدة. ولم يتم تحديد موعد لاستئناف إصدار التأشيرات.
ينبغي لمديري التنقلات الدولية في الشركات مراجعة قوائم الموظفين المنتظرين تأشيرات الهجرة فورًا، حيث سيظل هؤلاء الموظفون عالقين، مما يؤثر على المهام طويلة الأمد وعمليات التسجيل في كشوف رواتب الولايات المتحدة. قد يرغب أصحاب العمل في تحويل الموظفين المتأثرين إلى تأشيرات L-1 أو H-1B أو خيارات الإعفاء المؤقت (parole) لتجاوز هذه العقبة، لكن القيود في بعض القنصليات قد تجعل مواعيد التأشيرات غير المهاجرة نادرة أيضًا.
ويتوقع المحللون القانونيون رفع دعاوى قضائية سريعة، بحجة أن هذا الإعلان يفتقر إلى السلطة القانونية ويفرض فعليًا حظرًا على الاعتماد على المساعدات العامة بناءً على الجنسية، وهو ما يتجاوز القوانين الحالية للهجرة. وحتى تتدخل المحاكم، يُنصح الشركات بوضع خطط بديلة، وتحديث الموظفين المعينين حول مخاطر السفر، وتوثيق حزم الدعم المالي لتعزيز طلبات الإعفاء لمصلحة الأمن القومي.
لا يشمل هذا التوقف حاملي تأشيرات الهجرة الصالحة أو حاملي البطاقة الخضراء، كما لا يشمل المواطنين مزدوجي الجنسية الذين يسافرون بجواز سفر من دولة غير مقيدة. خلال فترة التوقف، ستستمر الأقسام القنصلية في إجراء المقابلات مع المتقدمين ووضع ملفاتهم تحت المعالجة الإدارية بموجب المادة 221(g) من قانون الهجرة حتى صدور تعليمات جديدة. ولم يتم تحديد موعد لاستئناف إصدار التأشيرات.
ينبغي لمديري التنقلات الدولية في الشركات مراجعة قوائم الموظفين المنتظرين تأشيرات الهجرة فورًا، حيث سيظل هؤلاء الموظفون عالقين، مما يؤثر على المهام طويلة الأمد وعمليات التسجيل في كشوف رواتب الولايات المتحدة. قد يرغب أصحاب العمل في تحويل الموظفين المتأثرين إلى تأشيرات L-1 أو H-1B أو خيارات الإعفاء المؤقت (parole) لتجاوز هذه العقبة، لكن القيود في بعض القنصليات قد تجعل مواعيد التأشيرات غير المهاجرة نادرة أيضًا.
ويتوقع المحللون القانونيون رفع دعاوى قضائية سريعة، بحجة أن هذا الإعلان يفتقر إلى السلطة القانونية ويفرض فعليًا حظرًا على الاعتماد على المساعدات العامة بناءً على الجنسية، وهو ما يتجاوز القوانين الحالية للهجرة. وحتى تتدخل المحاكم، يُنصح الشركات بوضع خطط بديلة، وتحديث الموظفين المعينين حول مخاطر السفر، وتوثيق حزم الدعم المالي لتعزيز طلبات الإعفاء لمصلحة الأمن القومي.