
لجنة القانون في مجلس النواب الفرنسي تثير صدمة في صفوف نقابات النقل القوية بعد الموافقة على مشروع قانون يحدد عدد أيام الإضراب للهيئات العامة بـ30 يومًا سنويًا
في 17 يناير، أصدرت لجنة القانون في مجلس النواب الفرنسي قرارًا مثيرًا للجدل عندما وافقت على مشروع قانون يحد من عدد أيام الإضراب التي يمكن للهيئات العامة تنظيمها إلى 30 يومًا في السنة التقويمية. يشمل النص، الذي تدعمه تحالفات وسطية وجمهورية، شركات مثل السكك الحديدية الوطنية (SNCF)، وRATP، وشركة الخطوط الجوية الفرنسية-كيه إل إم، ومطارات باريس، والسلطات المينائية الكبرى. كما يلزم القانون الإدارة والنقابات بوضع "تقويم إغلاق" متجدد يحمي فترات الذروة مثل عطلات المدارس، وأسابيع الامتحانات، والمعارض التجارية العالمية، والفعاليات الرياضية الدولية من الإضرابات.
توضح الأرقام خلفية القرار: رغم وجود قواعد إشعار مسبق لمدة ثمانية أيام ومتطلبات الخدمة الدنيا في السكك الحديدية، سجلت SNCF وحدها 62 يوم إضراب خلال عام الألعاب الأولمبية، مما كلف الاقتصاد نحو 400 مليون يورو من الإنتاجية المفقودة وأجبر آلاف المسافرين على إعادة حجز رحلاتهم. يرى المشرعون أن التنبؤية أصبحت ضرورية لتعزيز تنافسية فرنسا وجذب الاستثمارات بعد بريكست واستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب 2026. بالمقابل، وصفت النقابات الحد الأقصى بأنه "تقييد صارم" للحقوق الاجتماعية الأساسية وهددت بالفعل برفع الأمر إلى المجلس الدستوري.
بالنسبة لمديري التنقل والسفر العالمي، فإن الآثار العملية فورية. سيمكن تحديد حصص الإضراب الشركات من جدولة الاجتماعات، وإطلاق المشاريع، ووصول الموظفين خلال فترات "محمية" مع تقليل الحاجة للتخطيط للطوارئ. كما ينص القانون على مرحلة وساطة إلزامية لمدة أسبوعين عند بلوغ الحد الأقصى، مما يدفع النزاعات نحو التحكيم بدلاً من التوقفات، وهو خبر سار لفرق الموارد البشرية التي غالبًا ما تكافح لتأمين غرف الفنادق وقسائم التاكسي عند توقف مترو باريس أو إضراب مراقبي الحركة الجوية.
الشركات الفرنسية الكبرى بدأت بالفعل في تقييم الأثر المالي؛ حيث أفادت شركة سافران العملاقة في مجال الطيران لموقع VisaHQ بأنها تنفق نحو مليوني يورو سنويًا على تكاليف الاضطرابات، وتتوقع انخفاض هذا الرقم إلى النصف إذا تم إقرار القانون. وينصح أصحاب العمل المتعددين الجنسيات بمطابقة جداول السفر وبداية المهام لعام 2026 مع التقويم المتوقع، وإدراج بنود مستوى الخدمة في عقود النقل وإدارة السفر لتعكس هذه التنبؤية الجديدة.
في 17 يناير، أصدرت لجنة القانون في مجلس النواب الفرنسي قرارًا مثيرًا للجدل عندما وافقت على مشروع قانون يحد من عدد أيام الإضراب التي يمكن للهيئات العامة تنظيمها إلى 30 يومًا في السنة التقويمية. يشمل النص، الذي تدعمه تحالفات وسطية وجمهورية، شركات مثل السكك الحديدية الوطنية (SNCF)، وRATP، وشركة الخطوط الجوية الفرنسية-كيه إل إم، ومطارات باريس، والسلطات المينائية الكبرى. كما يلزم القانون الإدارة والنقابات بوضع "تقويم إغلاق" متجدد يحمي فترات الذروة مثل عطلات المدارس، وأسابيع الامتحانات، والمعارض التجارية العالمية، والفعاليات الرياضية الدولية من الإضرابات.
توضح الأرقام خلفية القرار: رغم وجود قواعد إشعار مسبق لمدة ثمانية أيام ومتطلبات الخدمة الدنيا في السكك الحديدية، سجلت SNCF وحدها 62 يوم إضراب خلال عام الألعاب الأولمبية، مما كلف الاقتصاد نحو 400 مليون يورو من الإنتاجية المفقودة وأجبر آلاف المسافرين على إعادة حجز رحلاتهم. يرى المشرعون أن التنبؤية أصبحت ضرورية لتعزيز تنافسية فرنسا وجذب الاستثمارات بعد بريكست واستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب 2026. بالمقابل، وصفت النقابات الحد الأقصى بأنه "تقييد صارم" للحقوق الاجتماعية الأساسية وهددت بالفعل برفع الأمر إلى المجلس الدستوري.
بالنسبة لمديري التنقل والسفر العالمي، فإن الآثار العملية فورية. سيمكن تحديد حصص الإضراب الشركات من جدولة الاجتماعات، وإطلاق المشاريع، ووصول الموظفين خلال فترات "محمية" مع تقليل الحاجة للتخطيط للطوارئ. كما ينص القانون على مرحلة وساطة إلزامية لمدة أسبوعين عند بلوغ الحد الأقصى، مما يدفع النزاعات نحو التحكيم بدلاً من التوقفات، وهو خبر سار لفرق الموارد البشرية التي غالبًا ما تكافح لتأمين غرف الفنادق وقسائم التاكسي عند توقف مترو باريس أو إضراب مراقبي الحركة الجوية.
الشركات الفرنسية الكبرى بدأت بالفعل في تقييم الأثر المالي؛ حيث أفادت شركة سافران العملاقة في مجال الطيران لموقع VisaHQ بأنها تنفق نحو مليوني يورو سنويًا على تكاليف الاضطرابات، وتتوقع انخفاض هذا الرقم إلى النصف إذا تم إقرار القانون. وينصح أصحاب العمل المتعددين الجنسيات بمطابقة جداول السفر وبداية المهام لعام 2026 مع التقويم المتوقع، وإدراج بنود مستوى الخدمة في عقود النقل وإدارة السفر لتعكس هذه التنبؤية الجديدة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News