
موجة من الاضطرابات التشغيلية اجتاحت القارة في 22 يناير 2026، مما أدى إلى تأخير 1028 رحلة وإلغاء 35 رحلة، وفقًا لشركة التعويضات المتخصصة AirHelp. جاء مطار باريس شارل ديغول ضمن أكثر ثلاثة مطارات تعرضت للاضطرابات، إلى جانب فرانكفورت ولندن هيثرو، بينما سجل مطارا أورلي وليون تأخيرات أعلى من المتوسط. وشملت شركات الطيران المتأثرة إير فرانس، لوفتهانزا، الخطوط الجوية البريطانية، KLM وإيبيريا.
غياب سبب واضح يشير إلى هشاشة نظامية: حيث تتفاعل عوامل مثل الطقس الشتوي، نقص موظفي مراقبة الحركة الجوية المتكرر، وتأخيرات صيانة الطائرات، مما يحول الأعطال المحلية إلى شلل شامل في الشبكة. وأشار مدير شبكة يوروكونترول إلى أن مزودي خدمات الملاحة الجوية في فرنسا وألمانيا يشكلون معًا أكثر من نصف دقائق التأخير في مراقبة الحركة الجوية الأوروبية.
بالنسبة لفرق التنقل، الأولوية الآن هي سلامة الموظفين وضمان جداول الرحلات. المسافرون الذين كانوا في الجو واجهوا تحويلات أو ليالٍ غير مخططة، أما الذين لم يغادروا بعد فحاولوا تأمين خيارات إعادة التوجيه النادرة، غالبًا بأسعار مرتفعة. تنصح إدارات الموارد البشرية الموظفين المرسلين إلى فرنسا بتحميل تطبيقات شركات الطيران وتفعيل الإشعارات الفورية، بينما سمحت بعض الشركات باستخدام القطارات عالية السرعة كبديل للرحلات داخل أوروبا التي تقل عن أربع ساعات.
على المدى الطويل، تعزز هذه الأزمة مطالب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وجمعيات السفر التجاري بتسريع إصلاحات السماء الأوروبية الموحدة، التي تعد بمسارات أكثر كفاءة وتنسيق أفضل للموظفين. وحتى يتحقق ذلك، قد تضطر الشركات إلى إضافة فترات زمنية احتياطية أطول في جداول رحلاتها التي تمر عبر فرنسا والمجال الجوي المجاور.
تذكر AirHelp المسافرين بأنه بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي EU261، قد يكونون مؤهلين للحصول على وجبات، إقامة، وفي بعض الحالات تعويض مالي إذا تجاوزت التأخيرات ثلاث ساعات أو أُلغيت الرحلات خلال 14 يومًا من موعد الإقلاع لأسباب تقع ضمن مسؤولية شركة الطيران.
غياب سبب واضح يشير إلى هشاشة نظامية: حيث تتفاعل عوامل مثل الطقس الشتوي، نقص موظفي مراقبة الحركة الجوية المتكرر، وتأخيرات صيانة الطائرات، مما يحول الأعطال المحلية إلى شلل شامل في الشبكة. وأشار مدير شبكة يوروكونترول إلى أن مزودي خدمات الملاحة الجوية في فرنسا وألمانيا يشكلون معًا أكثر من نصف دقائق التأخير في مراقبة الحركة الجوية الأوروبية.
بالنسبة لفرق التنقل، الأولوية الآن هي سلامة الموظفين وضمان جداول الرحلات. المسافرون الذين كانوا في الجو واجهوا تحويلات أو ليالٍ غير مخططة، أما الذين لم يغادروا بعد فحاولوا تأمين خيارات إعادة التوجيه النادرة، غالبًا بأسعار مرتفعة. تنصح إدارات الموارد البشرية الموظفين المرسلين إلى فرنسا بتحميل تطبيقات شركات الطيران وتفعيل الإشعارات الفورية، بينما سمحت بعض الشركات باستخدام القطارات عالية السرعة كبديل للرحلات داخل أوروبا التي تقل عن أربع ساعات.
على المدى الطويل، تعزز هذه الأزمة مطالب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وجمعيات السفر التجاري بتسريع إصلاحات السماء الأوروبية الموحدة، التي تعد بمسارات أكثر كفاءة وتنسيق أفضل للموظفين. وحتى يتحقق ذلك، قد تضطر الشركات إلى إضافة فترات زمنية احتياطية أطول في جداول رحلاتها التي تمر عبر فرنسا والمجال الجوي المجاور.
تذكر AirHelp المسافرين بأنه بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي EU261، قد يكونون مؤهلين للحصول على وجبات، إقامة، وفي بعض الحالات تعويض مالي إذا تجاوزت التأخيرات ثلاث ساعات أو أُلغيت الرحلات خلال 14 يومًا من موعد الإقلاع لأسباب تقع ضمن مسؤولية شركة الطيران.
المصدر: AirHelp