
تواصل ألمانيا فرض فحوصات مؤقتة داخلية على حدودها مع بولندا ضمن منطقة شنغن، مما أسفر عن رصد حالات دخول غير نظامية. وأفادت شرطة الحدود في لودفيغسدورف صباح 23 يناير بأنها أعادت 14 مسافرًا عند نقطة تفتيش الطريق السريع A4، ومحطة قطار غورليتز، وجسر المشاة في المدينة.
تم العثور على عشرة مواطنين أوكرانيين، واثنين من الروس، وصومالي واحد، ومغربي واحد بدون تأشيرات أو تصاريح إقامة صالحة. وتم إصدار إشعارات رفض دخول لهم وإعادتهم إلى بولندا وفقًا لإجراءات الإعادة الثنائية. كما تم فتح تحقيقات جنائية بتهمة "الدخول غير المصرح به" بموجب المادة 95 من قانون الإقامة الألماني. وأظهرت تحليلات الهواتف المحمولة أن بعض الأوكرانيين دفعوا رسوم تهريب عبر تطبيق تيليجرام.
تُبرز هذه الحادثة تشديد برلين موقفها تجاه التنقلات الثانوية بعد تخفيف بولندا لإجراءاتها الحدودية في الخريف الماضي. ومن منظور تنقل الموظفين، يجب على العاملين الذين يعبرون الطريق من وارسو إلى مواقع في ألمانيا توقع طوابير أطول وفحوصات وثائق، رغم أن اتفاقية شنغن تضمن حرية التنقل رسميًا.
ينصح الشركات التي تدير خدمات النقل بين فروتسواف ودريسدن بتوعية السائقين بمتطلبات وثائق الركاب وإضافة وقت إضافي في الجداول الزمنية. كما يُنصح المسافرون الذين لديهم طلبات تمديد تصاريح إقامة بحمل نسخ ورقية من شهادات الوضع القانوني المؤقت، لأن الأجهزة اللوحية على الحدود لا تستطيع دائمًا التحقق من رموز الاستجابة السريعة الصادرة عن مكاتب الأجانب المحلية.
وأكدت وزارة الداخلية أن الفحوصات ستستمر على الأقل حتى مارس، مشيرة إلى استمرار الضغط الناتج عن مسارات الهجرة غير النظامية عبر بيلاروس وبولندا.
تم العثور على عشرة مواطنين أوكرانيين، واثنين من الروس، وصومالي واحد، ومغربي واحد بدون تأشيرات أو تصاريح إقامة صالحة. وتم إصدار إشعارات رفض دخول لهم وإعادتهم إلى بولندا وفقًا لإجراءات الإعادة الثنائية. كما تم فتح تحقيقات جنائية بتهمة "الدخول غير المصرح به" بموجب المادة 95 من قانون الإقامة الألماني. وأظهرت تحليلات الهواتف المحمولة أن بعض الأوكرانيين دفعوا رسوم تهريب عبر تطبيق تيليجرام.
تُبرز هذه الحادثة تشديد برلين موقفها تجاه التنقلات الثانوية بعد تخفيف بولندا لإجراءاتها الحدودية في الخريف الماضي. ومن منظور تنقل الموظفين، يجب على العاملين الذين يعبرون الطريق من وارسو إلى مواقع في ألمانيا توقع طوابير أطول وفحوصات وثائق، رغم أن اتفاقية شنغن تضمن حرية التنقل رسميًا.
ينصح الشركات التي تدير خدمات النقل بين فروتسواف ودريسدن بتوعية السائقين بمتطلبات وثائق الركاب وإضافة وقت إضافي في الجداول الزمنية. كما يُنصح المسافرون الذين لديهم طلبات تمديد تصاريح إقامة بحمل نسخ ورقية من شهادات الوضع القانوني المؤقت، لأن الأجهزة اللوحية على الحدود لا تستطيع دائمًا التحقق من رموز الاستجابة السريعة الصادرة عن مكاتب الأجانب المحلية.
وأكدت وزارة الداخلية أن الفحوصات ستستمر على الأقل حتى مارس، مشيرة إلى استمرار الضغط الناتج عن مسارات الهجرة غير النظامية عبر بيلاروس وبولندا.