
بدأت ألمانيا أسبوع العمل في 2 و3 فبراير 2026 بتعطيل واسع، حيث نفذ اتحاد الخدمات "فير.دي" إضرابات تحذيرية لمدة 24 ساعة في شركات النقل البلدي من برلين إلى ميونيخ. وعلى الرغم من أن موظفي أمن المطارات لم يشاركوا في الإضراب، إلا أن توقف خدمات المترو والترام ومعظم حافلات المدينة التي تخدم المحاور الرئيسية أدى إلى تعقيد رحلات المسافرين المغادرين والقادمين. ودعت مطار دورتموند المسافرين إلى استخدام حافلات AirportExpress وShuttle الخاصة التي تعمل وفق الجدول الزمني.
يأتي هذا الاضطراب العمالي في خضم مفاوضات أجور تشمل 90 ألف موظف في قطاع النقل المحلي. يطالب اتحاد "فير.دي" بزيادة أجور بنسبة 9.5% بالإضافة إلى زيادة 180 يورو في مكافآت المتدربين، في حين عرض أصحاب العمل زيادة تزيد قليلاً عن 5% مع دفعة مالية لمرة واحدة. من المقرر استئناف المفاوضات في 18 فبراير، وهدد الاتحاد بتصعيد الإجراءات بما في ذلك موظفي خدمات الأرض في المطارات إذا تعثرت المحادثات.
أبلغ مديرو السفر التجاري عن فقدان رحلات ربط في فرانكفورت وميونيخ، حيث لجأ المسافرون إلى سيارات الأجرة وخدمات المشاركة في الركوب، مما أدى إلى طوابير طويلة تستغرق ساعات في أوقات الذروة. كما قامت عدة شركات متعددة الجنسيات بتحويل الاجتماعات مؤقتًا إلى الإنترنت وأوصت موظفيها بزيادة وقت الرحلة إلى المطارات إلى الضعف.
على الرغم من أن قطارات الخطوط الرئيسية التابعة لـ "دويتشه بان" عملت بشكل طبيعي، يحذر الخبراء من أن نزاعات المفاوضات في القطاع العام الأوسع المقررة في وقت لاحق من فبراير قد تمتد لتشمل الشرطة الفيدرالية المسؤولة عن فحص أمن المطارات، مما يعيد سيناريو الفوضى التي شهدتها البلاد في أوائل 2025. لذلك، يُنصح الشركات التي تعتمد على السفر الحيوي بوضع خطط طوارئ، وحجز غرف فندقية قريبة من المحاور مسبقًا، وتفعيل بروتوكولات الاجتماعات الافتراضية.
على الجانب الإيجابي، أعادت الإضرابات إحياء المطالب بتسريع تنفيذ نظام التذاكر الموحدة للقطارات الطويلة المسافة إلى المطارات، وهي مبادرة تقول وزارة النقل إنها ستدرجها في استراتيجيتها الوطنية الجديدة للتنقل.
يأتي هذا الاضطراب العمالي في خضم مفاوضات أجور تشمل 90 ألف موظف في قطاع النقل المحلي. يطالب اتحاد "فير.دي" بزيادة أجور بنسبة 9.5% بالإضافة إلى زيادة 180 يورو في مكافآت المتدربين، في حين عرض أصحاب العمل زيادة تزيد قليلاً عن 5% مع دفعة مالية لمرة واحدة. من المقرر استئناف المفاوضات في 18 فبراير، وهدد الاتحاد بتصعيد الإجراءات بما في ذلك موظفي خدمات الأرض في المطارات إذا تعثرت المحادثات.
أبلغ مديرو السفر التجاري عن فقدان رحلات ربط في فرانكفورت وميونيخ، حيث لجأ المسافرون إلى سيارات الأجرة وخدمات المشاركة في الركوب، مما أدى إلى طوابير طويلة تستغرق ساعات في أوقات الذروة. كما قامت عدة شركات متعددة الجنسيات بتحويل الاجتماعات مؤقتًا إلى الإنترنت وأوصت موظفيها بزيادة وقت الرحلة إلى المطارات إلى الضعف.
على الرغم من أن قطارات الخطوط الرئيسية التابعة لـ "دويتشه بان" عملت بشكل طبيعي، يحذر الخبراء من أن نزاعات المفاوضات في القطاع العام الأوسع المقررة في وقت لاحق من فبراير قد تمتد لتشمل الشرطة الفيدرالية المسؤولة عن فحص أمن المطارات، مما يعيد سيناريو الفوضى التي شهدتها البلاد في أوائل 2025. لذلك، يُنصح الشركات التي تعتمد على السفر الحيوي بوضع خطط طوارئ، وحجز غرف فندقية قريبة من المحاور مسبقًا، وتفعيل بروتوكولات الاجتماعات الافتراضية.
على الجانب الإيجابي، أعادت الإضرابات إحياء المطالب بتسريع تنفيذ نظام التذاكر الموحدة للقطارات الطويلة المسافة إلى المطارات، وهي مبادرة تقول وزارة النقل إنها ستدرجها في استراتيجيتها الوطنية الجديدة للتنقل.