
شهد قطاع الطيران في أستراليا يوم 4 فبراير اضطرابات كبيرة نتيجة مزيج قوي من العواصف الصيفية، وتأخيرات في تدفق حركة الملاحة الجوية، وحدود دوام الطواقم، مما أثر على مطاري سيدني كينغسفورد-سميث وملبورن تولامارين. سجل موقع Travel and Tour World المتخصص في الصناعة 218 تأخيرًا وثلاث إلغاءات بحلول منتصف النهار، شملت شركات طيران مثل كانتاس وجيتستار إلى جانب كاثي باسيفيك وإير نيوزيلندا.
تحملت سيدني العبء الأكبر بسبب القيود التشريعية على عدد الحركات الجوية في الساعة ومسار الإقلاع والهبوط الرئيسي الوحيد أثناء العمليات في الطقس الممطر، حيث سجلت 102 تأخيرًا وإلغائين. أما ملبورن فسجلت 116 تأخيرًا وإلغاء واحد، لكن التأثيرات امتدت على مستوى البلاد مع فقدان الطائرات والطواقم لجولات الطيران التالية.
بالنسبة للموظفين المتنقلين دوليًا، تعني هذه الاضطرابات فقدان الرحلات المتصلة في المحاور الرئيسية في آسيا والشرق الأوسط، واضطرارهم إلى قضاء الليلة في أماكن إقامة طارئة. ويشير مديرو السفر إلى أن الحادثة تبرز هشاشة جدول الرحلات في ذروة الصيف الأسترالي، حيث تتجاوز العواصف الرعدية في كثير من الأحيان الافتراضات التي تعتمد عليها ضمانات الالتزام بالمواعيد.
استجابت شركات الطيران بسياسات خدمة العملاء، مقدمة قسائم وجبات وغرف فندقية وإعادة حجز مجانية، إلا أن طوابير الانتظار عند مكاتب الخدمة امتدت داخل صالات المطار. وجدد مطار سيدني دعوته لتسريع الاستثمار في إجراءات الهبوط المعتمدة على نظام GNSS ومراجعة حد الحركات الجوية، معتبرًا أن هذه الإجراءات ستعزز المرونة دون التأثير على توزيع الضوضاء.
ويُحث فرق التنقل المؤسسي على توعية الموظفين المسافرين بمخاطر الاضطرابات الجوية المتزايدة حتى تهدأ الظروف المشابهة لظاهرة لا نينيا في وقت لاحق من الشهر. ويوصى بترك هامش احتياطي لا يقل عن ست ساعات لأي رحلات دولية متصلة في نفس اليوم عبر بوابات الساحل الشرقي لأستراليا.
تحملت سيدني العبء الأكبر بسبب القيود التشريعية على عدد الحركات الجوية في الساعة ومسار الإقلاع والهبوط الرئيسي الوحيد أثناء العمليات في الطقس الممطر، حيث سجلت 102 تأخيرًا وإلغائين. أما ملبورن فسجلت 116 تأخيرًا وإلغاء واحد، لكن التأثيرات امتدت على مستوى البلاد مع فقدان الطائرات والطواقم لجولات الطيران التالية.
بالنسبة للموظفين المتنقلين دوليًا، تعني هذه الاضطرابات فقدان الرحلات المتصلة في المحاور الرئيسية في آسيا والشرق الأوسط، واضطرارهم إلى قضاء الليلة في أماكن إقامة طارئة. ويشير مديرو السفر إلى أن الحادثة تبرز هشاشة جدول الرحلات في ذروة الصيف الأسترالي، حيث تتجاوز العواصف الرعدية في كثير من الأحيان الافتراضات التي تعتمد عليها ضمانات الالتزام بالمواعيد.
استجابت شركات الطيران بسياسات خدمة العملاء، مقدمة قسائم وجبات وغرف فندقية وإعادة حجز مجانية، إلا أن طوابير الانتظار عند مكاتب الخدمة امتدت داخل صالات المطار. وجدد مطار سيدني دعوته لتسريع الاستثمار في إجراءات الهبوط المعتمدة على نظام GNSS ومراجعة حد الحركات الجوية، معتبرًا أن هذه الإجراءات ستعزز المرونة دون التأثير على توزيع الضوضاء.
ويُحث فرق التنقل المؤسسي على توعية الموظفين المسافرين بمخاطر الاضطرابات الجوية المتزايدة حتى تهدأ الظروف المشابهة لظاهرة لا نينيا في وقت لاحق من الشهر. ويوصى بترك هامش احتياطي لا يقل عن ست ساعات لأي رحلات دولية متصلة في نفس اليوم عبر بوابات الساحل الشرقي لأستراليا.
المصدر: Travel and Tour World