
اجتاحت جبهة قطبية حادة وسط أوروبا في 7 فبراير 2026، مما شل العمليات الأرضية في مطارات وارسو-شوبان، كراكوف-باليش، جدانسك، كاتوفيتسه وبوزنان. وبحلول منتصف النهار، سجلت هذه المطارات الخمسة مجتمعة 339 تأخيرًا في الرحلات وأربع إلغاءات، وفقًا لبيانات جمعتها FlightAware ونشرتها مجلة Travel & Tour World المتخصصة.
كانت وارسو الأكثر تضررًا، حيث شهدت 193 إقلاعًا متأخرًا وثلاث إلغاءات بسبب طوابير إزالة الجليد التي تجاوزت الساعة. وشكلت شركة الطيران الوطنية LOT 140 من هذه التأخيرات، مما أدى إلى فقدان رحلات الربط على خطوط عبور الأطلسي والرحلات داخل الاتحاد الأوروبي التي تعتمد عليها الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من بولندا مقرًا لها. أما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل Wizz Air وRyanair وBuzz، فقد سجلت معًا ما يقرب من 100 تأخير، مما أبرز التأثير السلبي على تدفقات العمال المهاجرين وحركة السفر الترفيهية في عطلات نهاية الأسبوع.
على الرغم من أن أربع رحلات فقط أُلغيت—ثلاث رحلات تابعة لـ SAS Link ورحلة مستأجرة من CityJet—إلا أن حجم الإقلاعات المتأخرة تسبب في اختلالات في جداول عمل الطواقم قد تمتد إلى أيام العمل القادمة. ينصح مستشارو مخاطر السفر مديري التنقل بإضافة فترات سماح تصل إلى 24 ساعة في مواعيد بدء المشاريع خلال موجة الصقيع في بولندا بشهر فبراير، حيث تعاني المطارات من نقص في سوائل إزالة الجليد وقيود على سلامة العاملين في الأرصفة.
وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي EU-261، يُعتبر الطقس "ظرفًا استثنائيًا"، لذا لا تلزم شركات الطيران بدفع تعويضات، لكنها ملزمة بتقديم الرعاية والمساعدة. وينبغي على الشركات تذكير موظفيها بالاحتفاظ بإيصالات الوجبات والإقامة، واستخدام ميزات التأمين على السفر عبر بطاقات الشركات التي تغطي التكاليف الإضافية. كما بدأت الشركات المتقدمة في إضافة قطارات مثل خدمات PKP Intercity بين وارسو وجدانسك إلى خطط الطوارئ لتجنب اختناقات الرحلات الجوية القصيرة.
كانت وارسو الأكثر تضررًا، حيث شهدت 193 إقلاعًا متأخرًا وثلاث إلغاءات بسبب طوابير إزالة الجليد التي تجاوزت الساعة. وشكلت شركة الطيران الوطنية LOT 140 من هذه التأخيرات، مما أدى إلى فقدان رحلات الربط على خطوط عبور الأطلسي والرحلات داخل الاتحاد الأوروبي التي تعتمد عليها الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من بولندا مقرًا لها. أما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل Wizz Air وRyanair وBuzz، فقد سجلت معًا ما يقرب من 100 تأخير، مما أبرز التأثير السلبي على تدفقات العمال المهاجرين وحركة السفر الترفيهية في عطلات نهاية الأسبوع.
على الرغم من أن أربع رحلات فقط أُلغيت—ثلاث رحلات تابعة لـ SAS Link ورحلة مستأجرة من CityJet—إلا أن حجم الإقلاعات المتأخرة تسبب في اختلالات في جداول عمل الطواقم قد تمتد إلى أيام العمل القادمة. ينصح مستشارو مخاطر السفر مديري التنقل بإضافة فترات سماح تصل إلى 24 ساعة في مواعيد بدء المشاريع خلال موجة الصقيع في بولندا بشهر فبراير، حيث تعاني المطارات من نقص في سوائل إزالة الجليد وقيود على سلامة العاملين في الأرصفة.
وفقًا لقواعد الاتحاد الأوروبي EU-261، يُعتبر الطقس "ظرفًا استثنائيًا"، لذا لا تلزم شركات الطيران بدفع تعويضات، لكنها ملزمة بتقديم الرعاية والمساعدة. وينبغي على الشركات تذكير موظفيها بالاحتفاظ بإيصالات الوجبات والإقامة، واستخدام ميزات التأمين على السفر عبر بطاقات الشركات التي تغطي التكاليف الإضافية. كما بدأت الشركات المتقدمة في إضافة قطارات مثل خدمات PKP Intercity بين وارسو وجدانسك إلى خطط الطوارئ لتجنب اختناقات الرحلات الجوية القصيرة.
المصدر: Travel & Tour World