
مشروع قانون الحماية الدولية في أيرلندا—التشريع الرئيسي الذي يهدف إلى مواءمة قواعد اللجوء الوطنية مع ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي—شهد تعديلًا هامًا في مجلس الدáil بتاريخ 12 فبراير 2026. وأكد وزير العدل جيم أوكالاهان أن اللاجئين سيحتاجون إلى الإقامة في أيرلندا لمدة عامين فقط، بدلاً من الثلاثة أعوام المقترحة في البداية، قبل التقدم بطلب لجلب الزوجة والأطفال إلى الدولة.
وجاء هذا التراجع بعد انتقادات من مختلف الأحزاب وحكم صادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اعتبر أن قاعدة الثلاث سنوات في الدنمارك غير متناسبة. كما جادلت المنظمات غير الحكومية الأيرلندية بأن الفصل الطويل يعيق الاندماج وينتهك المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
بعيدًا عن لم شمل الأسرة، يحدد المشروع هدفًا طموحًا لإنهاء قرارات اللجوء خلال ستة أشهر (ثلاثة أشهر للمرحلة الأولى وثلاثة للاستئناف)، ويُنشئ محكمة جديدة لاستئنافات اللجوء والعودة بصلاحيات موسعة لعقد جلسات عبر الفيديو. كما يقدم إجراءات مسرعة للمتقدمين من الدول المصنفة "آمنة" من قبل الاتحاد الأوروبي، مما قد يقلص مدة المعالجة إلى 12 أسبوعًا.
بالنسبة لأصحاب العمل، تحمل هذه التغييرات أهمية كبيرة لأن نظامًا أكثر سرعة وتوقعًا يجب أن يقلص الفترة التي يُمنع فيها المرشحون الحاصلون على وضع الحماية من السفر الدولي أو الانتداب طويل الأمد. كما يشير خبراء الموارد البشرية إلى أن توحيد الأسرة المبكر يعزز الاحتفاظ بالموظفين، إذ يقلل من رغبتهم في الانتقال إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى عندما يتمكن أقاربهم من الانضمام إليهم بسرعة.
سيقوم وزارة العدل بصياغة لوائح ثانوية لتفعيل قاعدة السنتين، تشمل معايير الوثائق والتقديم الرقمي عبر بوابة خدمات الهجرة. ويتوقع المسؤولون أن يمر المشروع المعدل بمجلس الشيوخ قبل عيد الفصح، مع بدء سريان معظم أحكامه في 1 يوليو 2026، بالتزامن مع الإصلاحات على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وجاء هذا التراجع بعد انتقادات من مختلف الأحزاب وحكم صادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اعتبر أن قاعدة الثلاث سنوات في الدنمارك غير متناسبة. كما جادلت المنظمات غير الحكومية الأيرلندية بأن الفصل الطويل يعيق الاندماج وينتهك المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
بعيدًا عن لم شمل الأسرة، يحدد المشروع هدفًا طموحًا لإنهاء قرارات اللجوء خلال ستة أشهر (ثلاثة أشهر للمرحلة الأولى وثلاثة للاستئناف)، ويُنشئ محكمة جديدة لاستئنافات اللجوء والعودة بصلاحيات موسعة لعقد جلسات عبر الفيديو. كما يقدم إجراءات مسرعة للمتقدمين من الدول المصنفة "آمنة" من قبل الاتحاد الأوروبي، مما قد يقلص مدة المعالجة إلى 12 أسبوعًا.
بالنسبة لأصحاب العمل، تحمل هذه التغييرات أهمية كبيرة لأن نظامًا أكثر سرعة وتوقعًا يجب أن يقلص الفترة التي يُمنع فيها المرشحون الحاصلون على وضع الحماية من السفر الدولي أو الانتداب طويل الأمد. كما يشير خبراء الموارد البشرية إلى أن توحيد الأسرة المبكر يعزز الاحتفاظ بالموظفين، إذ يقلل من رغبتهم في الانتقال إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى عندما يتمكن أقاربهم من الانضمام إليهم بسرعة.
سيقوم وزارة العدل بصياغة لوائح ثانوية لتفعيل قاعدة السنتين، تشمل معايير الوثائق والتقديم الرقمي عبر بوابة خدمات الهجرة. ويتوقع المسؤولون أن يمر المشروع المعدل بمجلس الشيوخ قبل عيد الفصح، مع بدء سريان معظم أحكامه في 1 يوليو 2026، بالتزامن مع الإصلاحات على مستوى الاتحاد الأوروبي.
المصدر: The Irish Times