
تستعد الحكومة الإيطالية لمنح البحرية صلاحية اعتراض وتحويل قوارب المهاجرين قبل دخولها المياه الإقليمية، وفقًا لمسودة سياسة حصلت عليها صحيفة التايمز. تسمح هذه الإجراءات بالاعتراضات لمدة تصل إلى ستة أشهر، وتشمل فرض غرامات تصل إلى 50,000 يورو على المنظمات غير الحكومية التي ترفض الامتثال، في إطار تعزيز القيود على عمليات الإنقاذ الإنسانية التي بدأت العام الماضي.
ويقول المسؤولون إن العملية ستعتمد على شراكات مع "دول ثالثة آمنة" لم يُكشف عن هويتها، حيث سيتم إنزال المهاجرين المعترضين ومعالجتهم تحت إشراف وكالات دولية. وكان هناك خطة سابقة لتفويض ألبانيا بمعالجة المهاجرين، لكنها توقفت بسبب تحديات قانونية، مما دفع روما إلى التركيز على الاعتراضات البحرية بدلاً من ذلك.
يأتي هذا التحرك في وقت انخفضت فيه أعداد الوافدين بحراً إلى إيطاليا بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي، بدعم من اتفاقيات وساطة الاتحاد الأوروبي مع تونس ومصر. ومع ذلك، أثارت السياسة انتقادات حادة من مناصري حقوق اللاجئين، وتهدد بزيادة التوتر مع مالطا واليونان المجاورتين، اللتين تخشيان تحويل مسارات الهجرة إلى مناطق البحث والإنقاذ التابعة لهما.
من ناحية التنقل، لا تغير الخطة البحرية قواعد دخول المسافرين الشرعيين، لكنها تؤكد استعداد الحكومة لاستخدام أدوات القوة الصلبة في مراقبة الهجرة، وهو نهج قد يؤثر على نقاشات حصص التأشيرات المستقبلية وموقف إيطاليا في مفاوضات الاتحاد الأوروبي بشأن برامج جذب المواهب.
وينبغي لأصحاب المبادرات الاجتماعية والمسؤولية المجتمعية في منطقة البحر المتوسط مراجعة خطط الطوارئ، إذ قد تؤدي زيادة النشاط البحري إلى تقليل توفر استئجار السفن للمنظمات غير الحكومية ورفع تكاليف التأمين على السفن العاملة قرب ليبيا.
ويقول المسؤولون إن العملية ستعتمد على شراكات مع "دول ثالثة آمنة" لم يُكشف عن هويتها، حيث سيتم إنزال المهاجرين المعترضين ومعالجتهم تحت إشراف وكالات دولية. وكان هناك خطة سابقة لتفويض ألبانيا بمعالجة المهاجرين، لكنها توقفت بسبب تحديات قانونية، مما دفع روما إلى التركيز على الاعتراضات البحرية بدلاً من ذلك.
يأتي هذا التحرك في وقت انخفضت فيه أعداد الوافدين بحراً إلى إيطاليا بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي، بدعم من اتفاقيات وساطة الاتحاد الأوروبي مع تونس ومصر. ومع ذلك، أثارت السياسة انتقادات حادة من مناصري حقوق اللاجئين، وتهدد بزيادة التوتر مع مالطا واليونان المجاورتين، اللتين تخشيان تحويل مسارات الهجرة إلى مناطق البحث والإنقاذ التابعة لهما.
من ناحية التنقل، لا تغير الخطة البحرية قواعد دخول المسافرين الشرعيين، لكنها تؤكد استعداد الحكومة لاستخدام أدوات القوة الصلبة في مراقبة الهجرة، وهو نهج قد يؤثر على نقاشات حصص التأشيرات المستقبلية وموقف إيطاليا في مفاوضات الاتحاد الأوروبي بشأن برامج جذب المواهب.
وينبغي لأصحاب المبادرات الاجتماعية والمسؤولية المجتمعية في منطقة البحر المتوسط مراجعة خطط الطوارئ، إذ قد تؤدي زيادة النشاط البحري إلى تقليل توفر استئجار السفن للمنظمات غير الحكومية ورفع تكاليف التأمين على السفن العاملة قرب ليبيا.
المصدر: The Times