
بدأت شركة إدارة المطارات الإسبانية "أينا" عام 2026 بنقل 20.3 مليون مسافر عبر شبكتها المحلية، بزيادة قدرها 2.6% مقارنة بالعام السابق، لكنها أقل بكثير من الزيادة التي بلغت 6.1% في العام الذي سبقه، وفقًا للأرقام الصادرة في 15 فبراير. وبلغ إجمالي حركة الركاب للمجموعة، التي تشمل البرازيل ولندن-لوتون، 25.8 مليون مسافر بزيادة 3.3%. أما حركة الطائرات فقد انخفضت بنسبة 0.6% في إسبانيا، مما يعكس تحوّلًا طفيفًا من النمو السريع بعد الجائحة إلى توسع أكثر اعتدالًا.
احتفظ مطار مدريد-باراخاس بالمركز الأول مع 5.38 مليون مسافر بزيادة 3.5%، يليه مطار برشلونة-إل برات بـ 3.81 مليون مسافر (+3%)، ثم مطار مالقة بـ 1.44 مليون مسافر (+5.1%). وكان مطار تينيريفي الجنوبي الوحيد بين المطارات الكبرى الذي سجل تراجعًا بنسبة 1% بسبب مشاكل فنية في أكشاك التعرف البيومتري التي أبطأت من حركة المسافرين.
وكان قطاع الشحن الجوي هو الجانب المشرق، حيث ارتفعت الأحجام بنسبة 7.1% على المستوى الوطني، مع زيادة 16.5% في برشلونة وحوالي 20% في سرقسطة. وتشير هذه الأرقام إلى أن الطلب على السفر الترفيهي قد يكون في مرحلة استقرار، بينما تستمر الشركات المصنعة الموجهة للتصدير وشركات التجارة الإلكترونية في دفع صمود الشحن الجوي.
بالنسبة لمخططي التنقل، فإن الدرس هنا معقد. فتوفر الفتحات الزمنية في مطاري مدريد وبرشلونة لا يزال محدودًا رغم تباطؤ النمو، مما يعني أن منظمي رحلات الأعمال يجب أن يحجزوا رحلاتهم في أوقات الذروة مبكرًا. وفي الوقت نفسه، تشير أرقام الشحن القوية إلى استمرار الضغط على سعة الأمتعة في حجرة الطائرة، وهو أمر حيوي للشركات التي تشحن مكونات حساسة للوقت إلى جانب موظفيها.
احتفظ مطار مدريد-باراخاس بالمركز الأول مع 5.38 مليون مسافر بزيادة 3.5%، يليه مطار برشلونة-إل برات بـ 3.81 مليون مسافر (+3%)، ثم مطار مالقة بـ 1.44 مليون مسافر (+5.1%). وكان مطار تينيريفي الجنوبي الوحيد بين المطارات الكبرى الذي سجل تراجعًا بنسبة 1% بسبب مشاكل فنية في أكشاك التعرف البيومتري التي أبطأت من حركة المسافرين.
وكان قطاع الشحن الجوي هو الجانب المشرق، حيث ارتفعت الأحجام بنسبة 7.1% على المستوى الوطني، مع زيادة 16.5% في برشلونة وحوالي 20% في سرقسطة. وتشير هذه الأرقام إلى أن الطلب على السفر الترفيهي قد يكون في مرحلة استقرار، بينما تستمر الشركات المصنعة الموجهة للتصدير وشركات التجارة الإلكترونية في دفع صمود الشحن الجوي.
بالنسبة لمخططي التنقل، فإن الدرس هنا معقد. فتوفر الفتحات الزمنية في مطاري مدريد وبرشلونة لا يزال محدودًا رغم تباطؤ النمو، مما يعني أن منظمي رحلات الأعمال يجب أن يحجزوا رحلاتهم في أوقات الذروة مبكرًا. وفي الوقت نفسه، تشير أرقام الشحن القوية إلى استمرار الضغط على سعة الأمتعة في حجرة الطائرة، وهو أمر حيوي للشركات التي تشحن مكونات حساسة للوقت إلى جانب موظفيها.
المصدر: Aviation24