
أعلنت الصين رسميًا تمديد نظام الإعفاء الأحادي من التأشيرة للمواطنين الإسبان حتى الساعة 24:00 من يوم 31 ديسمبر 2026، مما يسمح لحاملي جوازات السفر الإسبانية العادية بدخول جمهورية الصين الشعبية للسياحة، أو الاجتماعات التجارية، أو زيارة العائلة، أو التبادلات الثقافية، أو العبور دون الحاجة للحصول على تأشيرة مسبقة. جاء هذا التجديد، الذي نُشر في 1 مارس 2026، ليحافظ على المزايا التي توفر الوقت والتكلفة التي استفاد منها المسافرون منذ بدء تطبيق السياسة في أواخر 2023، مع تأكيد بكين على حد أقصى صارم للإقامة لا يتجاوز 30 يومًا متتاليًا. ووفقًا لإدارة الهجرة الوطنية الصينية، قد يرفض ضباط الحدود دخول المسافرين، بل وقد يفرضون غرامات إدارية، إذا لم يتمكن الركاب من إثبات وجود تذكرة سفر لمغادرة البلاد ضمن هذا الحد الزمني. ومن يخطط للدراسة أو العمل أو البقاء لفترة أطول يجب عليه الحصول على تأشيرة مناسبة مسبقًا. رحبت وزارة الخارجية الإسبانية بهذا التمديد، مشيرة إلى أن الصين تعد ثاني أكبر شريك تجاري لإسبانيا في آسيا ووجهة متزايدة الأهمية للسياحة الترفيهية وفعاليات الأعمال والمؤتمرات. وعلى الفور، قامت شركات السياحة بتحديث شروط الباقات السياحية، فيما أكدت الشركات الإسبانية المرتبطة بسلاسل التوريد في دلتا نهر اللؤلؤ أن الإعفاء سيسهم في تقليل وقت الاستجابة للرحلات الطارئة. ومع ذلك، يحث الخبراء على الالتزام بقواعد التسجيل الداخلية في الصين: يجب على الزوار المقيمين في مساكن خاصة التسجيل في أقرب مركز شرطة خلال 24 ساعة (72 ساعة في المناطق الريفية) وإعادة التسجيل عند تغيير العنوان، حيث قد يؤثر الإخفاق في ذلك على دخولهم المستقبلي. كما تذكر شركات استشارات المخاطر السفرية رجال الأعمال بأن السلطات الصينية تراقب مجموع أيام الإقامة في البلاد وقد تعتبر الزيارات المتكررة والمتتالية بمثابة عمل فعلي، مما قد يترتب عليه التزامات ضريبية. نصيحة عملية: ينبغي على الشركات توجيه موظفيها للسفر وهم يحملون تأكيدات الحجز الفندقي مطبوعة، وتذاكر العودة، ونسخة من خطاب المهمة. أما من يحتاج إلى الإقامة لأكثر من 30 يومًا، فيمكنه عادةً تحويل التأشيرة إلى تأشيرة M (للأعمال) أو Z (للعمل) في القنصلية الصينية بإسبانيا، مع العلم أن إجراءات المعالجة قد تستغرق من 4 إلى 10 أيام عمل، لذا يُنصح بالتخطيط المسبق.
المصدر: El Español