
وقّعت المفوضية الأوروبية والمجلس الفيدرالي السويسري في 4 مارس حزمة شاملة من الاتفاقيات التي ستعمل على تحديث الاتفاقيات القائمة في مجالات النقل الجوي، والنقل البري، وحركة الأشخاص الحرة، بالإضافة إلى إضافة اتفاقيات جديدة في مجالات الكهرباء، والصحة، وسلامة الغذاء، والتعاون الفضائي. تهدف هذه الحزمة، التي أُنجزت برئاسة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية وجاي بارميلين رئيس سويسرا، إلى خلق "وصول سلس" للأشخاص والبضائع بين دول الاتحاد الأوروبي الـ27 واقتصاد سويسرا الذي يضم 8.9 مليون نسمة.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، العنوان الأبرز هو ضمان اليقين القانوني. فبفضل تحديث بنود حل النزاعات والتوافق الديناميكي مع التشريعات الأوروبية المستقبلية، من المتوقع تقليل البيروقراطية على حاملي تصاريح العمل، وفنيي الأجهزة الطبية، ومشغلي النقل البري، والعمال العابرين للحدود. كما سيُموّل بروتوكول مالي جديد مشاركة سويسرا في برامج التماسك، مما يخفف من المقاومة السياسية تجاه حرية تنقل العمال في الدول المجاورة الأعضاء.
تفتح الاتفاقية أيضاً الباب أمام مشاركة سويسرا في برامج إيراسموس+، وأوروبا الرقمية، وEU4Health، مما يُتوقع أن يسهل عمليات نقل المتدربين داخل الشركات والاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية. وعلى صعيد البنية التحتية، من شأن الاعتراف المتبادل بتقييمات المطابقة أن يبسط استيراد المعدات المتخصصة مؤقتاً لمشاريع العملاء على جانبي الحدود.
مع ذلك، يجب على الشركات السويسرية الاستعداد لمتطلبات أكثر صرامة تتعلق بمساعدات الدولة وضمان تكافؤ الفرص، التي تضمنها الاتفاقيات. وينبغي لفرق التنقل الدولي مراجعة توقعات تكاليف الانتداب وقواعد تنسيق الضمان الاجتماعي مع انتقال ملاحق النقل البري وحركة الأشخاص إلى معايير الاتحاد الأوروبي.
لا تزال المصادقة على الاتفاقيات بحاجة إلى موافقة في برن وبروكسل، لكن المراقبين يتوقعون تطبيقاً مؤقتاً في المجالات الرئيسية بحلول عام 2027، مما يمنح الشركات متعددة الجنسيات جدولاً زمنياً واضحاً لتكييف سياسات النقل، وأنظمة الرواتب الظلية، وإشعارات العمال المرسلين.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، العنوان الأبرز هو ضمان اليقين القانوني. فبفضل تحديث بنود حل النزاعات والتوافق الديناميكي مع التشريعات الأوروبية المستقبلية، من المتوقع تقليل البيروقراطية على حاملي تصاريح العمل، وفنيي الأجهزة الطبية، ومشغلي النقل البري، والعمال العابرين للحدود. كما سيُموّل بروتوكول مالي جديد مشاركة سويسرا في برامج التماسك، مما يخفف من المقاومة السياسية تجاه حرية تنقل العمال في الدول المجاورة الأعضاء.
تفتح الاتفاقية أيضاً الباب أمام مشاركة سويسرا في برامج إيراسموس+، وأوروبا الرقمية، وEU4Health، مما يُتوقع أن يسهل عمليات نقل المتدربين داخل الشركات والاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية. وعلى صعيد البنية التحتية، من شأن الاعتراف المتبادل بتقييمات المطابقة أن يبسط استيراد المعدات المتخصصة مؤقتاً لمشاريع العملاء على جانبي الحدود.
مع ذلك، يجب على الشركات السويسرية الاستعداد لمتطلبات أكثر صرامة تتعلق بمساعدات الدولة وضمان تكافؤ الفرص، التي تضمنها الاتفاقيات. وينبغي لفرق التنقل الدولي مراجعة توقعات تكاليف الانتداب وقواعد تنسيق الضمان الاجتماعي مع انتقال ملاحق النقل البري وحركة الأشخاص إلى معايير الاتحاد الأوروبي.
لا تزال المصادقة على الاتفاقيات بحاجة إلى موافقة في برن وبروكسل، لكن المراقبين يتوقعون تطبيقاً مؤقتاً في المجالات الرئيسية بحلول عام 2027، مما يمنح الشركات متعددة الجنسيات جدولاً زمنياً واضحاً لتكييف سياسات النقل، وأنظمة الرواتب الظلية، وإشعارات العمال المرسلين.
المصدر: EU Reporter