
حصلت جهود هونغ كونغ لتعزيز مكانتها كمركز للبحث والابتكار على دفعة قوية في 5 مارس 2026، عندما أصدرت جامعة هانغ سينغ في هونغ كونغ دراسة مقارنة أظهرت تفوق المدينة على وجهات منافسة في قدرتها على جذب واحتفاظ بطلاب الدكتوراه الدوليين. استمر المشروع لمدة عام، وتم تمويله من خلال برنامج أبحاث السياسات العامة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، وشمل مقابلات مع 50 طالب دكتوراه وقادة جامعات من هونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا والمملكة المتحدة.
خلص الباحثون إلى أن مرونة الهجرة، لا سيما ترتيبات الهجرة للخريجين غير المحليين (IANG) ونظام تصاريح المواهب العليا، كانت عاملاً حاسماً في اختيار الطلاب لهونغ كونغ. على عكس بعض الدول التي تشترط وجود عرض عمل أو تفرض حد أدنى للرواتب، تسمح هونغ كونغ لخريجي الدكتوراه بالبقاء حتى 24 شهراً للبحث عن عمل أو إطلاق مشاريع ناشئة، كما تسمح لأزواجهم بالعمل دون قيود. وصف المشاركون في الدراسة إمكانية اصطحاب المعالين وتنظيم الحياة الأسرية بأقل قدر من الإجراءات البيروقراطية بأنها "نقطة تحول"، متجاوزة المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة المرتفعة.
تُضاف إلى ذلك التمويلات التنافسية، حيث يقدم برنامج زمالة الدكتوراه في هونغ كونغ راتباً سنوياً بقيمة 331,200 دولار هونغ كونغي بالإضافة إلى بدل سفر للمؤتمرات، مما يعزز جاذبية المدينة. ترى الدراسة أن المواهب الحاصلة على الدكتوراه تشكل حجر الزاوية في طموح المدينة لتطوير اقتصاد المعرفة وتعزيز ممر الابتكار في منطقة الخليج الكبرى. وتدعو صناع السياسات إلى الحفاظ على فترة تجديد التأشيرة الممتدة إلى 90 يوماً، وتوسيع منح البحث العلمي، والترويج لقوانين التأشيرات الصديقة للعائلات في حملات التوظيف الدولية.
أشار المؤلف الرئيسي، البروفيسور جوشوا موك، إلى أن المنافسة العالمية على الباحثين تزداد حدة مع قيام دول مثل كندا وأستراليا بتمديد حقوق العمل بعد التخرج. وقال في المؤتمر الصحفي: "لا يمكن لهونغ كونغ أن تغتر بنفسها". بالنسبة لمراكز البحث والتطوير متعددة الجنسيات التي تعمل بالفعل في المدينة، تؤكد النتائج صحة استراتيجيات جذب المواهب التي تستفيد من نظام حقوق العمل الليبرالي في هونغ كونغ. يمكن للشركات رعاية توظيف حاملي الدكتوراه تحت سياسة التوظيف العامة أو السماح لهم بالرعاية الذاتية عبر IANG، مما يقلل العبء الإداري.
أما الجامعات، فيُنصح بدمج جلسات توعية حول الهجرة ضمن خطابات القبول وبرامج التوجيه، ليتمكن المرشحون وعائلاتهم من فهم مسارات الإقامة طويلة الأمد والحصول في النهاية على بطاقات الهوية الدائمة. تختتم الدراسة بأربع توصيات سياسية: الاستمرار في تبسيط مسارات الهجرة بعد الدراسة، الحفاظ على تنافسية رواتب الدكتوراه عالمياً، الاستثمار في التعاون بين الجامعات والصناعة لإنشاء مسارات مهنية، وإطلاق حملة تسويقية عالمية منسقة تبرز بيئة البحث ومرونة التأشيرات في هونغ كونغ. ويؤكد الباحثون أن تنفيذ هذه الخطوات قد يعزز مكانة المدينة كوجهة الدكتوراه الأولى في آسيا.
خلص الباحثون إلى أن مرونة الهجرة، لا سيما ترتيبات الهجرة للخريجين غير المحليين (IANG) ونظام تصاريح المواهب العليا، كانت عاملاً حاسماً في اختيار الطلاب لهونغ كونغ. على عكس بعض الدول التي تشترط وجود عرض عمل أو تفرض حد أدنى للرواتب، تسمح هونغ كونغ لخريجي الدكتوراه بالبقاء حتى 24 شهراً للبحث عن عمل أو إطلاق مشاريع ناشئة، كما تسمح لأزواجهم بالعمل دون قيود. وصف المشاركون في الدراسة إمكانية اصطحاب المعالين وتنظيم الحياة الأسرية بأقل قدر من الإجراءات البيروقراطية بأنها "نقطة تحول"، متجاوزة المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة المرتفعة.
تُضاف إلى ذلك التمويلات التنافسية، حيث يقدم برنامج زمالة الدكتوراه في هونغ كونغ راتباً سنوياً بقيمة 331,200 دولار هونغ كونغي بالإضافة إلى بدل سفر للمؤتمرات، مما يعزز جاذبية المدينة. ترى الدراسة أن المواهب الحاصلة على الدكتوراه تشكل حجر الزاوية في طموح المدينة لتطوير اقتصاد المعرفة وتعزيز ممر الابتكار في منطقة الخليج الكبرى. وتدعو صناع السياسات إلى الحفاظ على فترة تجديد التأشيرة الممتدة إلى 90 يوماً، وتوسيع منح البحث العلمي، والترويج لقوانين التأشيرات الصديقة للعائلات في حملات التوظيف الدولية.
أشار المؤلف الرئيسي، البروفيسور جوشوا موك، إلى أن المنافسة العالمية على الباحثين تزداد حدة مع قيام دول مثل كندا وأستراليا بتمديد حقوق العمل بعد التخرج. وقال في المؤتمر الصحفي: "لا يمكن لهونغ كونغ أن تغتر بنفسها". بالنسبة لمراكز البحث والتطوير متعددة الجنسيات التي تعمل بالفعل في المدينة، تؤكد النتائج صحة استراتيجيات جذب المواهب التي تستفيد من نظام حقوق العمل الليبرالي في هونغ كونغ. يمكن للشركات رعاية توظيف حاملي الدكتوراه تحت سياسة التوظيف العامة أو السماح لهم بالرعاية الذاتية عبر IANG، مما يقلل العبء الإداري.
أما الجامعات، فيُنصح بدمج جلسات توعية حول الهجرة ضمن خطابات القبول وبرامج التوجيه، ليتمكن المرشحون وعائلاتهم من فهم مسارات الإقامة طويلة الأمد والحصول في النهاية على بطاقات الهوية الدائمة. تختتم الدراسة بأربع توصيات سياسية: الاستمرار في تبسيط مسارات الهجرة بعد الدراسة، الحفاظ على تنافسية رواتب الدكتوراه عالمياً، الاستثمار في التعاون بين الجامعات والصناعة لإنشاء مسارات مهنية، وإطلاق حملة تسويقية عالمية منسقة تبرز بيئة البحث ومرونة التأشيرات في هونغ كونغ. ويؤكد الباحثون أن تنفيذ هذه الخطوات قد يعزز مكانة المدينة كوجهة الدكتوراه الأولى في آسيا.
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ هونج كونج.المزيد من هونج كونج
عرض الكل
هونغ كونغ توسع فترة تقديم طلبات تجديد التأشيرات إلى 90 يومًا لست برامج رئيسية للمواهب
فيزا، ANZ وفيديليتي يطلقون تجربة تسويات عبر الحدود باستخدام تقنية البلوكشين في بيئة اختبار العملة الإلكترونية للدولار الهونغ كونغي التابعة لبنك هونغ كونغ المركزي