
أبلغ المسافرون عن تأخيرات كبيرة في مطارات ميونيخ وفرانكفورت هام وهامبورغ في السادس من مارس، مع توسع ألمانيا في اختبار النظام الجديد للدخول والخروج (EES) التابع للاتحاد الأوروبي. يحل نظام EES محل ختم جوازات السفر بتسجيل بيومتري لجميع غير مواطني الاتحاد الأوروبي. خلال اختبار الضغط الذي استمر 24 ساعة، اضطر الزوار لأول مرة إلى تسجيل بصمات الأصابع وصور الوجه في أكشاك مخصصة قبل التوجه إلى مكاتب الهجرة. وأفادت جمعية الطيران ADV بأن أوقات المعالجة للمسافرين من دول ثالثة تضاعفت لتصل إلى متوسط 28 دقيقة. عند معبر الطريق السريع A8 المزدحم قرب سالزبورغ، أبلغت شرطة الحدود البافارية عن طوابير امتدت لعشرة كيلومترات بعد تعطل سيارات البيومترية في الثلوج الصباحية. وحذرت نقابة الشرطة الفيدرالية من أنه "بدون زيادة 1000 ضابط على الأقل وفتح المزيد من البوابات ذاتية الخدمة، سنواجه فوضى خلال عيد الفصح." وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الأعطال هي "مشاكل متوقعة في البداية" وأن ألمانيا لا تزال على المسار الصحيح لتفعيل النظام بالكامل في منطقة شنغن في السادس من أبريل. من جانبها، أشارت شركات الطيران ومشغلو الحافلات إلى ضرورة تعديل أوقات التوصيل وجدولة الطواقم حتى يستقر سير العمل الجديد. أما فرق التنقل المؤسسي، فالرسالة واضحة: يجب تخصيص وقت إضافي للموظفين القادمين الذين لم ينشئوا بعد ملفًا في نظام EES، وتوعيتهم بإجراءات الأكشاك، وضمان تسجيل البيانات البيومترية في أول نقطة دخول، حتى لو كانت ألمانيا مجرد محطة عبور إلى وجهة أخرى في شنغن.
المصدر: Schengen90 News