
بعد الإغلاق المؤقت للمجال الجوي في دبي، نشرت شركة طيران الإمارات في وقت متأخر من يوم 16 مارس 2026 نشرة تشغيلية تؤكد استئنافها لبرنامج رحلات مخفض وتقديم إعفاء شامل للتذاكر المتأثرة بالوضع الأمني الإقليمي. النشرة، التي تم توقيعها في الساعة 21:54 بتوقيت دبي على بوابة "تحديثات السفر" الخاصة بالناقلة، توضح أن حاملي تذاكر طيران الإمارات للسفر بين 28 فبراير و31 مارس 2026 يمكنهم تغيير مواعيد السفر حتى تسع مرات أو طلب استرداد كامل دون أي غرامات.
في إطار إعادة التشغيل التدريجية، تعطي الإمارات أولوية في البداية للخطوط الرئيسية ذات الحمولة العالية مثل لندن هيثرو، مومباي، سيدني ونيويورك، مع تمديد فترات التوقف لاستيعاب عمليات التفتيش الأمنية المعززة وراحة الطاقم. يُطلب من المسافرين العابرين الذين تم إلغاء رحلاتهم اللاحقة *عدم* السفر إلى دبي حتى يتم إعادة حجزهم على رحلة مؤكدة، وذلك لمنع تكدس أعداد كبيرة من المسافرين داخل صالة المغادرة في المبنى رقم 3.
تستأنف عمليات الشحن بالتوازي، لكن الشركة تحذر الشاحنين من توقع تأخيرات تصل إلى 72 ساعة للشحنات القابلة للتلف. توفر السياسة المرنة للشركات متعددة الجنسيات درجة حيوية من اليقين في التخطيط: حيث يمكن للموظفين تعديل رحلاتهم عدة مرات مع تطور المشهد الجيوسياسي، بينما يمكن للإدارات المالية استرداد التكاليف التي تم إنفاقها على مسارات لم تعد قابلة للتنفيذ.
يجب على مديري السفر ملاحظة أن التغييرات الذاتية متاحة فقط خلال 72 ساعة من موعد الرحلة، وإلا يتطلب الأمر تدخل طيران الإمارات أو وكالة السفر. يشمل الإعفاء أيضًا المنتجات الإضافية مثل اختيار المقاعد المدفوعة مسبقًا وحجوزات خدمة السائق، والتي يمكن نقلها إلى مواعيد سفر جديدة.
تأتي خطوة طيران الإمارات في تناقض مع بعض شركات الطيران الأجنبية التي تلغي خدمات الخليج بالكامل. من خلال الحفاظ على جدول حتى لو كان محدودًا، تحافظ الناقلة على الاتصال الحيوي للمغتربين المقيمين في الإمارات وللسفر التجاري الضروري المرتبط بقطاعات الطاقة واللوجستيات.
ومع ذلك، يحذر محللو الطيران من أن حوادث صاروخية أو طائرات بدون طيار مستقبلية قد تجبر على تعليق الرحلات مرة أخرى، وينصحون المؤسسات بالحفاظ على تذاكر مفتوحة مع عدة شركات ومسارات حيثما أمكن.
ينبغي للمسافرين متابعة صفحة تحديثات السفر والتأكد من تحديث بيانات الاتصال لتلقي الإشعارات عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني. تنصح طيران الإمارات الركاب بالوصول إلى مطار دبي الدولي قبل موعد الرحلة بثلاث ساعات كحد أقصى، والاستعداد لفحوصات وثائق مشددة في نقاط الانطلاق والوصول.
بالإضافة إلى ذلك، يشمل الإعفاء حاملي تأشيرات الإقامة الإماراتية المنتهية حديثًا الذين لا يستطيعون المغادرة قبل مواعيد تجديدها، وذلك بموجب إعفاء الغرامات على تجاوز الإقامة الذي أطلقته الحكومة في وقت سابق من هذا الشهر.
في إطار إعادة التشغيل التدريجية، تعطي الإمارات أولوية في البداية للخطوط الرئيسية ذات الحمولة العالية مثل لندن هيثرو، مومباي، سيدني ونيويورك، مع تمديد فترات التوقف لاستيعاب عمليات التفتيش الأمنية المعززة وراحة الطاقم. يُطلب من المسافرين العابرين الذين تم إلغاء رحلاتهم اللاحقة *عدم* السفر إلى دبي حتى يتم إعادة حجزهم على رحلة مؤكدة، وذلك لمنع تكدس أعداد كبيرة من المسافرين داخل صالة المغادرة في المبنى رقم 3.
تستأنف عمليات الشحن بالتوازي، لكن الشركة تحذر الشاحنين من توقع تأخيرات تصل إلى 72 ساعة للشحنات القابلة للتلف. توفر السياسة المرنة للشركات متعددة الجنسيات درجة حيوية من اليقين في التخطيط: حيث يمكن للموظفين تعديل رحلاتهم عدة مرات مع تطور المشهد الجيوسياسي، بينما يمكن للإدارات المالية استرداد التكاليف التي تم إنفاقها على مسارات لم تعد قابلة للتنفيذ.
يجب على مديري السفر ملاحظة أن التغييرات الذاتية متاحة فقط خلال 72 ساعة من موعد الرحلة، وإلا يتطلب الأمر تدخل طيران الإمارات أو وكالة السفر. يشمل الإعفاء أيضًا المنتجات الإضافية مثل اختيار المقاعد المدفوعة مسبقًا وحجوزات خدمة السائق، والتي يمكن نقلها إلى مواعيد سفر جديدة.
تأتي خطوة طيران الإمارات في تناقض مع بعض شركات الطيران الأجنبية التي تلغي خدمات الخليج بالكامل. من خلال الحفاظ على جدول حتى لو كان محدودًا، تحافظ الناقلة على الاتصال الحيوي للمغتربين المقيمين في الإمارات وللسفر التجاري الضروري المرتبط بقطاعات الطاقة واللوجستيات.
ومع ذلك، يحذر محللو الطيران من أن حوادث صاروخية أو طائرات بدون طيار مستقبلية قد تجبر على تعليق الرحلات مرة أخرى، وينصحون المؤسسات بالحفاظ على تذاكر مفتوحة مع عدة شركات ومسارات حيثما أمكن.
ينبغي للمسافرين متابعة صفحة تحديثات السفر والتأكد من تحديث بيانات الاتصال لتلقي الإشعارات عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني. تنصح طيران الإمارات الركاب بالوصول إلى مطار دبي الدولي قبل موعد الرحلة بثلاث ساعات كحد أقصى، والاستعداد لفحوصات وثائق مشددة في نقاط الانطلاق والوصول.
بالإضافة إلى ذلك، يشمل الإعفاء حاملي تأشيرات الإقامة الإماراتية المنتهية حديثًا الذين لا يستطيعون المغادرة قبل مواعيد تجديدها، وذلك بموجب إعفاء الغرامات على تجاوز الإقامة الذي أطلقته الحكومة في وقت سابق من هذا الشهر.
المصدر: Emirates Travel Updates portal