
خلال 48 ساعة من تفعيل كانبيرا صلاحياتها الجديدة للتحكم في وصول المسافرين، قامت شركات الطيران المتجهة إلى أستراليا بتحديث أنظمة مراقبة المغادرة. في 16 مارس، أصدرت شركات كانتاس، الخطوط الجوية السنغافورية، وطيران الإمارات إرشادات للعملاء تفيد بضرورة حمل المسافرين لتأشيرة "صالحة للسفر" – أي تأشيرة مُنحت ولم تُعلق حالياً – قبل السماح لهم بإتمام إجراءات التسجيل. وأوضحت الشركات أنها دمجت حقلًا إضافيًا في واجهة برمجة التطبيقات (API) مقدمة من قوة الحدود الأسترالية ضمن منصات مراقبة المغادرة الخاصة بها. عند مسح جواز السفر في المطار، يعرض النظام الآن أحد ثلاثة رموز: "مسموح بالصعود"، "تأشيرة غير صالحة/ملغاة"، أو الرمز الجديد "تأشيرة معلقة – يرجى إحالة المسافر إلى السفارة". وأبلغت كانتاس عملاءها من الشركات أن التغيير بدأ تطبيقه على مستوى النظام بأكمله اعتبارًا من الساعة 06:00 بتوقيت شرق أستراليا، وقد يؤدي ذلك إلى طوابير أطول أثناء تحقق الوكلاء من حالة التأشيرات. وتسارع شركات إدارة السفر لتحديث إجراءات الموافقة قبل الرحلات. وقال جيريمي غرانت، مسؤول المخاطر الإقليمي في شركة FCM Travel، إن الشركة أضافت فحصًا آليًا مقابل بيانات قوة الحدود الأسترالية قبل ساعتين من موعد المغادرة لجميع الرحلات إلى أستراليا. وأضاف: "نتوقع وجود نتائج إيجابية كاذبة في الأيام الأولى، لذا سنوفر مسار تصعيد بشري". وينبغي على المتخصصين في التنقل تحذير الموظفين من ضرورة تخصيص وقت إضافي للربط بين الرحلات. قد لا يكتشف المسافرون الذين يبدأون رحلاتهم من محاور دول ثالثة مثل الدوحة أو كوالالمبور تعليق التأشيرة إلا عند محاولتهم الصعود إلى الرحلة التالية، مما قد يتركهم عالقين في حالة انتظار أثناء الترانزيت. وتُنصح الشركات بالحفاظ على خطوط دعم طوارئ على مدار الساعة وضمان حمل المسافرين لعدة وسائل دفع لتغطية تكاليف الإقامة الطارئة. وأكدت الرابطة الدولية للنقل الجوي (IATA) أن أستراليا هي أول اقتصاد رئيسي يضيف آلية تعليق بعد منح التأشيرة إلى جانب الفحوصات الإلكترونية الاعتيادية. وأفاد متحدث باسم الرابطة لـ AFR أن دولًا أخرى، منها كندا والمملكة المتحدة، تتابع الوضع عن كثب أثناء مراجعتها لصلاحيات الطوارئ الحدودية الخاصة بها.